كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٤ - باب الخاء و الدال و (و ا ي ء) معهما
و بينهما ملقى زمام كأنه * * * مَخِيطٌ شجاع آخر الليل ثائر [١]
طيخ طخي
: الطِّيخُ: حكاية للضحك. قالوا: طِيخِ طِيخِ، أي: قهقهوا. و الطَّيْخُ: الكبر
طخي
و الطَّخَاءَةُ و الطهاءة، ممدودان، من الغيم،: قطعة مستديرة تسد ضوء القمر، و يقال لها: طَخْيَةُ القمر، و يقال: هي الطَّخْيَةُ من الغيم. و يقال: هي ما رق منها و انفرد، و يجمعان بطرح الهاء.
و في الحديث: إن للقلب طَخْأَةً كطخأة القمر
إذا غشيه الشيء. و كل شيء ألبس شيئا، فهو طَخَاءٌ له. و الطَّخْيَاءُ: ظلمة الغيم و يقال للأحمق: الطَّخْيَةُ، و يجمع: الطَّخْيُونَ.
باب الخاء و الدال و (و ا ي ء) معهما
خ و د، و خ د، خ ي د، خ د ي، د و خ مستعملات
خود
: الخَوْدُ: الشابة ما لم تصر نصفا، و تجمع خَوْدَاتٌ. و خَوَّدْتُ الفحلَ: أرسلته في الإناث [٢] قال:
و خَوَّدَ فحلها من غير شل * * * بدار الريح تَخْوِيدَ الظليم [٣]
[١] <ذو الرمة> ديوانه ٣/ ١٦٨٩.
[٢] كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب فقد جاء: في الإبل، و في اللسان: خود الفحل في الشوك تخويدا أرسله.
[٣] كذا ورد في ديوان لبيد ص ١٠٤ و هو كذلك في التهذيب، غير أن الأزهري عاد إلى البيت فقال: غلط الليث في تفسيرالتخويد بمعنى الإرسال. و خوّد البعير بمعنى أسرع.