كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٦٠ - باب الخاء و الراء و الميم معهما
و اخْتُرِمَ فلانٌ أي ذهب فمات، و اخْتَرَمَتْهُ المنية من بين أصحابه. و الأَخْرَمُ من الشعر: ما كان في صدره وتد مجموع الحركتين فَخُرِمَ أحدهما و طرح، كقوله:
إن امرأ قد عاش تسعين حجة * * * إلى مثلها يرجو الخلود لجاهل
و تمامه:
و إن امرأ ...
. رخم
: أَرْخَمَتِ النعامةُ و الدجاجة على بيضها إذا حضنت على بيضها فهي مُرْخِمٌ. و رَخَّمَهَا أهلها: ألزموها بيضها. و الرَّخَمَةُ: شبه النسر في الخلقة إلا أنها مبقعة ببياض و سواد، و جمعه: رَخَمٌ. و الرُّخَامُ: حجر أبيض رخو. و الرُّخَامَى: نبات أغبر يضرب إلى البياض (و هي بقلة) [١] حلوة أصلها أبيض كأنه العنقر إذا انتزعته حلب لبنا تجد به السوام. و الرُّخَامُ: جبل بعينه. و الرَّخَامَةُ: لين حسن في منطق النساء. و قد رَخُمَتْ رَخَامَةً فهي رَخِيمَةُ الصوت، و قد رَخُمَ كلامُها و صوتها، و يقال ذلك للمرأة و الخشف [٢]. و شاة رَخْمَاءُ: في رأسها أو وجهها بياض و سائرها لون آخر. و رجل رَخِيمٌ و أبح و أصحل أي: ضعيف الصوت.
مرخ
: المَرْخُ: مرخك إنسانا بالدهن. و رجل مَرِخٌ: كثير الإدهان.
[١] من التهذيب مما أخذه الأزهري من كتاب العين ٧/ ٣٨١
[٢] جاء في الأصول المخطوطة بعد قول المصنف الخشف العبارة الآتية: قال الليث: زعم أبو زيد أن من أهل اليمن من يقول: رخمته في معنى رحمته، و الرخمة مثل الرحمة. و يقال: ألقى الله عليك رخمة قلبه أي عطفة و رقته. و قد آثرنا أن ندرجها في الهامش لأنها من كلام أبي زيد و مما أقحمه النساخ في الأصل في أكبر الظن.