كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٩ - باب الخاء و الثاء و الميم معهما
و أَخْبَثَ فهو مُخْبِثٌ: صار ذا خُبْثٍ و شر. و الخَابِثُ: الرديء. و أَخْبَثَ القولَ و نحوه. و الخَبِيثُ: نعت كل شيء فاسد، خَبِيثُ الطعم، و خَبِيثُ اللونِ. و الخِبْثَةُ: الزنية [١] من الفجور، و يقال: هذا ولد الخِبْثَةِ و ولدٌ لِخِبْثَةٍ. و خَبَثُ الحديد و غيره: مما يذاب بالنار، و هو ما يبقى من رداءته إذا أخلص جيده. و يقولون للرجل: يا خُبَثُ، و للمرأة: يا خَبَاثِ. و هو من أَخَابِثِ الناس، واحدها أَخْبَثُ. و يقولون للرجل و المرأة: يا مَخْبَثَانُ، و هو من الخُبْثِ و الأَخَابِث و الخَبَائِث و التَّخَبُّث. و غلام خُبَاثِيٌّ (برفع الخاء) أي خَبِيثٌ. و يقال: به الأَخْبَثَانِ و هما البخر و السهر.
باب الخاء و الثاء و الميم معهما
خ ث م يستعمل فقط
خثم
: الخُثْمَةُ في أنف الثور، و ثور أَخْثَمُ و بقرة خَثْمَاءُ. و الخُثْمَةُ: غلظ و قصر [٢] و تفرطح، قال النابغة:
و إذا لمست لمست أَخْثَمَ جاثما * * * [متحيزا بمكانه ملء اليد] [٣]
يصف الركب، و قد خَثِمَ خَثَماً.
[١] كذا في اللسان و أما في الأصول المخطوطة فهو: الريبة.
[٢] في الأصول المخطوطة: و قصر شعر. و لا وجه للشعر في هذه المادة كما نصت المعجمات.
[٣] ديوانه ص ٣٩.