كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٣ - باب الخاء و اللام و الميم معهما
لما رأيت الدهر جما خَبَلُه [١]
و به خَبَالٌ أي: مس و شر، قال الله تعالى: لٰا يَأْلُونَكُمْ خَبٰالًا [٢] أي شرا. و هو خَبَالٌ على أهله أي: عناء. و طين الخَبَالِ: ما ذاب من أجساد أهل النار [٣]. و الرجل تصيبه السنة فيأتي أخاه فَيَسْتَخْبِلُهُ غنما و إبلا ينتفع بها [٤]، قال:
هنالك أن يُسْتَخْبَلُوا المال يُخْبِلُوا * * * و إن يسألوا يعطوا، و إن ييسروا يغلوا [٥]
باب الخاء و اللام و الميم معهما
خ م ل، ل خ م، خ ل م، م ل خ، ل م خ مستعملات
خمل
: الخَامِلُ: الخفي، و خَمَلَ يَخْمُلُ خُمُولًا، و قول خَامِلٌ: خفي. و يقال: هو خَامِلُ الذكر و الأمر أي: لا يعرف.
و في الحديث: اذكروا الله ذكرا خَامِلًا
أي ذكرا بقول خفيض. و الخَمِيلَةُ: مفرج بين الرمل في هبطة و صلابة (و هي) [٦] مكرمة للنبات، و جمعها خَمَائِلُ، قال لبيد:
باتت و أسبل و أكف من ديمة * * * يروي الخَمَائِلَ دائما تسجامها [٧]
و الخَمْلُ- مجزوم خَمْلُ الطنفسة و نحوه. و لريش النعام خَمْلٌ، و يجمع على خَمِيلٍ.
[١] لم نستطع تخريج الرجز.
[٢] سورة آل عمران الآية ١١٨
[٣] لم نهتد إلى هذا القول أ حديث هو أم قول مأثور.
[٤] أي يستعير منه.
[٥] البيت في التهذيب و اللسان و هو <لزهير>، و البيت في الديوان ص ٦٢.
[٦] زيادة من اللسان.
[٧] البيت في الديوان ص ٣٠٩