كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٦ - باب الخاء و اللام و (و ا ي ء) معهما
فالاسم المَخِيلَةُ، فإذا ذهب غيما لم يسم مَخِيلَةً، و إن لم يمطر سمي خلبا. و خَيَّلَتِ السماءُ: أغامت و لم تمطر. و كل خليق لشيء فهو مَخِيلٌ له. و يقال: خِلْتُهُ خَيَلَاناً. و يقال: خَيَّلَ علينا و تَخَيَّلَ علينا أي: أدخل علينا التهمة و شبهها. و إِخَالُ زيدا يكرمك. و تَخَيَّلَ عليك [١] فلانٌ، إذا اختارك و تفرس فيك الخير. و يقال: إن فلانا مُخِيلٌ للخير، و كل شيء اشتبه عليك فهو مُخِيلٌ، و قد أَخَالَ، قال:
الحق أبلج لا يُخِيلُ سبيله * * * و الصدق يعرفه ذوو الألباب [٢]
و أَخَالَتِ الناقةُ فهي مُخِيلَةٌ، إذا كانت حسنة العطل. و إذا كان في ضرعها لبن فهي مُخِيلَةٌ أيضا [٣].
خيل
: و الخَيْلُ جماعة الفرس، لم تؤخذ من واحد مثل النبل و الإبل. و التَّخَايُلُ: خيلاء في مهلة.
خلو
: خَلَا يَخْلُو خَلَاءً فهو خَالٍ. و الخَلَاءُ من الأرض: قرار خال لا شيء فيه. و الرجل يَخْلُ خَلْوَةً. و اسْتَخْلَيْتُ الملكَ فَأَخْلَانِي أي خلا معي و أَخْلَى لي مجلسه، و خَلَّانِي، و خَلَا لي. و فلان خَلَا لفلان أي خادعه.
[١] آثرنا أن يكون كما أثبتنا، و في الأصول المخطوطة: علينا نقول: و لا ينسجم هذا مع الشرح.
[٢] البيت في التهذيب و الأساس (خيل) و كذلك في اللسان.
[٣] لقد اختلطت في ترجمة خول مادتان هما خول و خيل و كان ينبغي أن يفصل بينهما فتوضع المعاني المتصلة بخيل في مكانها الذي يتلو مادة خول.