كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٧ - باب الخاء و اللام و (و ا ي ء) معهما
و خَلَّى مكانَهُ أي مات. و خَلَّيْتُ عنه أي أرسلته. و خَلَا قرن أي مضى، فهو خَالٍ. و الخَلَى، مقصور، هو الحشيش، و اخْتَلَيْتُهُ، و به سميت المِخْلَاةُ، و الواحدة بالهاء، و اخْتِلَاءُ السيف: إبانته اليد و الرجل. و الخَلِيُّ: الذي لا هم له، قال:
نام الخَلِيُّ و بت الليل مرتفقا * * * مما أعالج من هم و أحزان [١]
و خَالَيْتُ فلانا إذا صارعته، قال:
و لا يدري الشقي بمن يُخَالِي [٢]
و واحدة الخَلَى خَلَاةٌ، قال الأعشى:
فلست خلاة بمن أوعدن [٣]
و أنت خِلْوٌ منه، و هي خِلْوٌ منه، و يجمع أَخْلَاءٌ. و الخَلِيُّ و الخَلِيَّةُ: الموضع الذي يعسل فيه النحل، و الكوارة التي تتخذ من طين، قال:
تيمم وقبة فيها خَلِيٌّ * * * دوين النجم ذات جنى أنيق [٤]
و الخَلَاءُ، ممدود،: البراز، قال:
أقبلت تنفض الخَلَاءَ برجليها * * * و تمشي تخلج المجنون [٥]
و أَخْلَيْتُ فلانا و صاحبه، و خَلَّيْتُ بينهما. و الخَلِيَّةُ: السفينة تسير من ذاتها من غير جذب، و جمعها خَلَايَا، قال طرفة:
خلايا سفين بالنواصف من دد [٦]
[١] لم نهتد إلى القائل.
[٢] الشطر غير منسوب في التهذيب و اللسان.
[٣] عجز بيت <للأعشى> كما في اللسان و صدره:
و هو لي يكر و أشياعها
الديوان ص ٢٥
[٤] لم نهتد إلى القائل.
[٥] البيت في اللسان (خلج) بدون نسبة. برواية (الحلاء) بالحاء المهملة.
[٦] عجز بيت من مطولة <طرفة> و صدره:
كأن حدوج المالكية غدوة
الديوان ص ٦