كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٥ - باب الخاء و اللام و (و ا ي ء) معهما
و الخَوَلُ: ما أعطاك الله من العبيد و النعم، قال أبو النجم:
كوم الذرى من خَوَلِ المُخَوَّلِ [١]
و هؤلاء خَوَلٌ لفلان أي: اتخذهم كالعبيد ذلا و قهرا. و هؤلاء خَوَلٌ لفلان أي: اتخذهم كالعبيد ذلا و قهرا. و خَوَلُ اللجام: أصل فأسه. و خَالانِي فلانٌ أي خالفني. و الخَالُ: اللواء، قال:
......... لا يروح خَالُهَا [٢]
أي لواؤها و الأَخْيَلُ [٣]: تذكير الخُيَلَاءِ، قال:
لها بعد إدلاج مراح و أخيل [٤]
و الأَخْيَلُ: طائر يسميه الفرس كاجول، خضرته مشربة حمرة، يتشاءم به العرب. و الأَخْيَلُ: الشاهين، و الجميع: أَخَايِلُ. و الخَيَالُ: كل شيء تراه كالظل. و خَيَالُكَ في المرآة. و هو ما يأتي العاشق أيضا في النوم على صورة عشيقته. و تقول: تَخَيَّلَ لي الخَيَالُ. و الخَالُ: الرجل السمح، يشبه بالغيم البارق. و تَخَيَّلَ إِلَيَّ أي: شبه. و الخَيَالُ: غيم ينشأ، يُخَيَّلُ إليك أنه ماطر ثم يعدوك. فإذا أرعد و أبرق
[١] الرجز في التهذيب و اللسان و كذلك في الأساس.
[٢] هذا شيء من عجز بيت لم نهتد له. غير أننا وجدنا في اللسان في هذا الموضع أيالخال بمعنى اللواءعجز بيت <للأعشى> ديوانه ص ٣٠٧ هو:.
نقيم لها سوق الجلاد نغتلي * * * بأسيافنا حتى نوجه خالها
[٣] الشطر في اللسان غير منسوب.
[٤] الشطر في اللسان غير منسوب.