كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٤ - باب الخاء و اللام و الميم معهما
و الخُمَالُ: داءٌ يأخذ الفرس فلا يبرح حتى يقطع منه عرق أو يهلك، قال الأعشى:
لم تعطف على حوار و لم يقطع * * * عبيد عروقها من خُمَالٍ [١]
و خَمِيلَةُ ريش النعام تجمع على خَمِيلٍ. و الخَمْلَةُ: ثوب مخمل من صوف كالكساء له خَمْلٌ. و ربما أخذ الخُمَالُ في قائمة الشاة، ثم يتحول في القوائم يدور بينهن [٢]. يقال: خَمِلَتِ الشاةُ فهي مَخْمُولَةٌ. و الخَمْلُ: ضرب من السمك مثل اللخم.
لخم
: اللُّخْمُ من سمك البحر، قال:
كثيرة حيتانه و لُخَمُهُ [٣]
خلم
: الخِلْمُ: مربض الظبية أو كناسها [٤]، تتخذه مألفا و تأوي إليه. و سمي الصديق خِلْماً لألفته، و فلانٌ خِلْمُ فلانٍ. و الخِلْمُ: العظيم.
ملخ
: المَلْخُ: قبضك على عضلة عضا و جذبا. و يقال: امْتَلَخَ الكلبُ عضلته، و امْتَلَخَ فلانٌ يده من يد القابض.
[١] البيت في التهذيب و اللسان و الديوان ص ٥
[٢] كذا في س و أما في ص و ط فقد جاء: يدور بينهم
[٣] الرجز <لرؤبة> كما في اللسان و الديوان. ص ١٥٨ و الرواية فيه
و اعتجلت جماته و لخمه
و لا نأمن أن وقع فيه تصحيف.
[٤] كذا في التهذيب و اللسان، و أما في الأصول المخطوطة ففيها: أو صمد.