كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢٩ - باب الخاء و الدال و الراء معهما
و الأَخْدَرِيُّ من نعت حمار الوحش. و ليل خُدَارِيُّ: شديد الظلمة. و الخُدَارِيُّ: الأسود الشعر حتى العقاب، و الخُدَارِيُّ: الشعر، و كذلك الجارية الخُدَارِيَّةُ، بالهاء. و الخَدَرُ: امذلال يغشى اليد و الرجل و الجسد، و الفعل خَدِرَتْ. و الخَدَرُ من الشراب و الدواء: ما يضعف صاحبه. و قوله: بيعفور خَدِر [١] أي كأنه ناعس من سجو طرفه و ضعفه. و يوم خَدِرٌ أي: ماطر، و يوم خَدِر: شديد الحر أيضا، قال طرفة.
و مكان زعل ظلمانه * * * كالمخاض الجرب في اليوم الخَدِر [٢]
و خَدِرَ النهارُ: إذا لم يتحرك فيه الريح، و لا يوجد فيه روح.
دخر
: الدَّاخِرُ: الصاغر، دَخَرَ يَدْخَرُ دُخُوراً أي صغر يصغر صغارا، و هو أن يفعل ما تأمره كرها على صغر و دخور.
خرد
: جارية خَرِيدَةٌ أي: بكر لم تمسس، و الجميع: خَرَائِدُ و خُرَّدٌ. و جارية خَرُودَةٌ: خفرة حيية، جاوزت الإعصار و لم تبلغ التعنيس.
ردخ
: الرَّدْخُ: الشدخ، و الرَّدْخُ يقال له: الردغ [٣].
[١] شيء من عجز بيت <لطرفة> كما في ديوانه ص ٤٧، و هو:
جازت البيد إلى أرحلنا * * * آخر الليل بيعفور خدر
كما ورد في المقاييس ٢/ ١٦٠ برواية:
جازت الليل إلى أرحلنا
[٢] البيت في التهذيب ٧/ ٢٦٦ و في الديوان ص ٥٥ اللسان و روايته فيهما:
و بلاد زعل ظلمانها ..........
[٣] و جاء في التهذيب أن الردغ عمانية عن كتاب العين.