كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١٥ - باب الخاء و الباء و (و ا ي ء) معهما
خيب
: الخَيْبَةُ: حرمان الجد، خَابَ يَخِيبُ. و جعل الله سعي فلان في خَيَّابِ بن هَيَّاب و بَيَّاب بن بَيَّاب، في مثل للعرب. و لا يقال منه: خَابَ و هاب. و الخَيَّابُ: القدح الذي لا يوري، و الذي لا يفوز من السهام أيضا
خبو و خبأ
: خَبَتِ النارُ تَخْبُو خَبْواً أي: طفئت. و أَخْبَاهَا مُخْبِيهَا [١]. و خَبَتِ الحربُ: سكنت. و الخَبْءُ [٢]: ما خَبَأْتَ من ذخيرة ليوم ما. و امرأة مُخَبَّأَةٌ أي: معصر قبل أن تتزوج. و الخِبَاءُ، مهموز ممدود،: سمة تُخْبَأُ في موضع خفي من الدابة [٣]، و هي لذيعة بالنار، و الجميع: أَخْبِئَةٌ، على الأصل مهموز. و الخِبَاءُ من بيوت الأعراب، جمعه: أَخْبِيَةٌ، بغير همز. و تَخَبَّيْتُ كسائي تَخَبِّياً إذا جعلته خباء. و الخِبَاءُ: غشاء البرة و الشعيرة في السنبلة. و خَبَتْ حدة النار [٤] أي: سكنت.
و في الحديث: اطلبوا الرزق في خَبَايَا الأرض.
وبخ
: التَّوْبِيخُ: الملامة، وَبَّخْتُهُ بسوء فعله.
[١] كذا هو الوجه، و في الأصول المخطوطة: مخبوها.
[٢] كذا هو الوجه، و في الأصول المخطوطة: الخباة.
[٣] كذا في الأصول المخطوطة و أما في التهذيب و اللسان ففيهما: الناقة النجيبة.
[٤] كذا في التهذيب مما نسب إلى الليث، في الأصول المخطوطة: الناقة.