كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤١ - باب الخاء و اللام
و اخْتُلَّ إلى فلان، أي احتيج إليه، من الخَلَّةِ، و هي الحاجة. و أَخَلَّ بك فلانٌ، إذا أدخل عليك الضرورة. و الخَلِيلُ: الفقير الذي أصابته ضارورة في ماله، و غير ذلك، قال زهير [١]:
و إن أتاه خَلِيلٌ يوم مسألة * * * يقول: لا غائب مالي و لا حرم
و الخَلِيلُ في هذا البيت: الذي أصابته ضارورة [فهو] مفعول رد إلى فعيل. و اخْتُلِلْتُ: افتقرت. و اخْتَلَلْتُ إلى رؤيتك. أي: اشتقت. و الخُلَّةُ من النبات: ما ليس بحمض. قال [٢]:
كانوا مُخِلِّينَ فلاقوا حمضا
أي: كانوا في خُلَّةٍ فصاروا في حمض، يعني: الجيش. و الخُلَّةُ: العرفج، و كل شجر يبقى في الشتاء و هو مثل العلقى. و خَلَلْتُهُ بالرمح [و اخْتَلَلْتُهُ] [٣]: طعنته به. و الخَلَّةُ: الخصلة، و الجميع: الخِلَالُ، و الخَلَّاتُ. و الخُلَّةُ: المرأة يخالها الرجل. و الخُلَّةُ و الخُلَّان: جماعة الخَلِيلِ. و خَالَلْتُهُ مُخَالَّةً و خِلَالًا و الخُلَّةُ: الاسم. و فلان خِلِّي، و فلانة: خُلَّتِي. بمنزلة: حبي و حبتي. و الخِلُّ: الرجلُ الخليل. و الخَلَالُ: البلح، بلغة أهل البصرة، و هو الأخضر من البسر قبل أن يشقح [٤]. الواحدة: خَلَالَةٌ. و الخِلَّةُ: جفن السيف المغشي بالأدم، و الجميع: الخِلَلُ. و المُخَلْخَلُ: موضع الخلخال.
[١] ديوانه ١٥٣.
[٢] <العجاج> ديوانه ٨٩.
[٣] من مختصر العين [ورقة ١٠٤].
[٤] أشقح البسر، و شقح: لون و أحمر و أصفر اللسان (شقح).