كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٧ - باب الهاء و اللام و (و ا ي ء) معهما
و التَّهَاوِيلُ: جماعة التَّهْوِيلِ، و هو ما هَالَكَ، قال حميد [١]:
قالوا: اركب الفيل فهذا الفيل * * * إن الذي يركبه محمول
على تَهَاوِيلَ لها تَهْوِيلٌ
و التَّهَاوِيلُ: زينة الوشي، و زينة التصوير، و زينة السلاح. و هَوَّلَتِ المرأةُ، أي: تزينت بزينة من لباس أو حلي، قال [٢]:
و هَوَّلَتْ من ريطها تَهَاوُلًا [٣]
لهو
: اللَّهْوُ: ما شغلك من هوى أو طرب. لَهَا يَلْهُو، و الْتَهَى بامرأة فهي لَهْوَتُهُ، قال [٤]:
و لَهْوَةَ اللَّاهِي و لو تنطسا
و اللَّهْوُ: الصدوف عن الشيء. لَهَوْتُ عنه أَلْهُو [لَهْواً] [٥]. و العامة تقول: تَلَهَّيْتُ. و يقال: أَلْهَيْتُهُ إِلْهَاءً، أي: شغلته. و تقول: لَهِيتُ عن الشيء، و لَهِيتُ منه. و الْهَ عن هذا الأمر، و الْهَ منه. و قول الله عز و جل: لَوْ أَرَدْنٰا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْنٰاهُ مِنْ لَدُنّٰا [٦]. يقال: هو [أي: اللَّهْوُ] المرأة نفسها.
[١] الأخير في اللسان (هول) غير منسوب، في النسخ: له تهويل. و قد نسب فيها إلى <حميد> و لعله الأرقط لا الهلالي لأننا لم نجده في ديوانه.
[٢] <رؤبة> ديوانه ١٢١.
[٣] جاء بعد هذا فصل قوله: و الأهلة حلق مشدودة في أسفل الحمائل على ظهر جفن السيف آثرنا رفعة من هذا الباب، لأنه من باب (هل).
[٤] <العجاج> ديوانه ١٢٦.
[٥] الأنبياء ١٧٢.
[٦] الأنبياء ١٧٢.