كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠٠ - باب الخاء و السين و النون معهما
نخس
: النَّخْسُ: تغريزك مؤخر الدابة بعود أو غيره. و سمي النَّخَّاسُ لِنَخْسِهِ الدابة حتى تنبسط. و فعله: النِّخَاسَةُ. و يقال لابن زنية: ابن نَخْسَةٍ، قال الشماخ [١]:
أنا الجحاشي شماخ و ليس أبي * * * بِنَخْسَةٍ- لدعى غير موجود
أي: متروك وحده، و لا يقال: منه وحده. و نَخَسُوا بفلان: هيجوه و أزعجوه، و كذلك إذا نَخَسُوا دابته و طردوه، قال [٢]:
النَّاخِسِينَ بمروان بذي خشب * * * و المقحمين على عثمان في الدار
أي: نخسوا به من خلفه حتى سيروه من البلاد. و النَّخِيسَةُ: الزبدة ... و النِّخَاسَانِ: دائرتان في دائرة الفخذين كدائرة كتف [٣] الإنسان. و الدابة مَنْخُوسَةٌ: يتطير منها. كما يتطير من المهقوع و المقلوع و المكشوف، و غير ذلك. و النَّاخِسُ: جرب يكون عند ذنب البعير [فهو مَنْخُوسٌ] [٤]. و النِّخَاسَةُ: رقعة تدخل في ثقب البكرة لئلا يأكلها المحور، و يقال: أَنْخَسُوا البكرةَ، أي: سدوا ما اتسع منها بخشبة، أو غير ذلك.
سنخ
: السِّنْخُ: أصل كل شيء. و سِنْخُ السكين: طرف سيلانه الداخل في النصاب. و رجع فلان إلى سِنْخِهِ الكريم أو الخبيث.
[١] ديوانه/ ١١٩.
[٢] التهذيب ٧/ ١٨٠ و اللسان (نخس) غير منسوب أيضا.
[٣] في (ط): كشف. و في (س) كسف، و هو تصحيف
[٤] من التهذيب ٧/ ١٨٠ عن العين.