كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠٢ - باب الخاء و السين و الفاء معهما
و خُسُوفُ الشمسِ: يوم القيامة: دخولها في السماء، كأنها تكورت في جحر. و الخَسْفُ: تحميلك إنسانا ما يكره. و الخَسْفُ: الجور، بلغة الشحر،
خفس
: [يقال للرجل: خَفَسْتَ يا هذا، و أَخْفَسْتَ] [١] و هو من سوء القول- إذا قلت لصاحبك: أقبح ما تقدر عليه. و شراب مُخْفِسٌ: سريع الإسكار، و هو من القبح، لأنك تخرج منه إلى قبح القول و الفعل.
سخف
: السُّخْفُ: رقة العقل.
و في حديث أبي ذر: أنه لبث أياما فما وجد سَخْفَةَ الجوع [٢]،
أي: رقته و هزاله. و رجل سَخِيفٌ، بين السُّخْفِ. و هذا من سُخْفَةِ عقله، و سَخَافَةِ عقله. و ثوب سَخِيفٌ: رقيق النسج، بين السَّخَافَةِ، و لا يكادون يقولون: السُّخْفُ، إلا في العقل خاصة، و السَّخَافَةُ عام في كل شيء.
فسخ
: الفَسْخُ: زوال المفصل عن موضعه .. وقع فَانْفَسَخَتْ قدمه، و فَسَخْتُهُ أنا. و فَسَخْتُ البيعَ بينهما فَانْفَسَخَ، أي: نقضته فانتقض. و الفَسِيخُ: الضعيف المتفسخ عند الشدة. و الفَسْخُ: حل العمامة، تقول: افْسَخْ عمامتك، أي: حلها. و انْفَسَخَ اللحمُ، أي: أصلَّ و تَفَسَّخَ عن العظم. و انْفَسَخَ الشعرُ عن الجلد، و لا يقال إلا لشعر الميت و جلده و رجل فَسِيخٌ: لا يظفر بحاجته.
[١] من التهذيب ٧/ ١٨٤.
[٢] التهذيب ٧/ ١٨٦.