كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٨ - باب الخاء و السين و اللام معهما
و يقال للأوغاد من الرجال: سُخَّلٌ و سُخَّالٌ، لا يفرد منه واحد.
سلخ
: السَّلْخُ: كشط الإهاب عن [ذيه] [١]، الإهاب نفسه. و مِسْلَاخُ الحية: قشرها الذي ينسلخ منها. و الإنسان إذا محشه الحر، قيل: قد سَلَخَ الحر جلده فَانْسَلَخَ، و قد تَسَلَّخَ جلده من داء. و سَلَخَتِ المرأةُ درعها: نزعته. قال [٢]:
إذا سَلَخَتْ عنها أمامة درعها * * * و أعجبها رابي المجسة مشرف
و سَلَخْتُ الشهرَ: خرجت منه، فصرت في آخر يوم منه، و انْسَلَخَ الشهرُ. و السَّالِخُ: جرب يكون بالجمل، سُلِخَ فهو مَسْلُوخٌ، و كذلك الظليم إذا أصاب ريشه داء. و المَسْلُوخَةُ: اسم للشاة المَسلوخة نفسها، بلا بطون و لا جزارة. و انْسَلَخَ النهارُ من الليل: خرج منه خروجا لا يبقى معه شيء من ضوئه، لأن النهار مكور على الليل فإذا انْسَلَخَ منه [ضوؤه] [٣] بقي الليل غاسقا قد غشي الناس، قال الله عز ذكره: وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهٰارَ [٤] .. و السَّلِيخَةُ: شيء من العطر كأنه قشر منسلخ ذو شعب. و السَّالِخُ من الحيات: الشديد السواد .. و النبات إذا سَلَخَ، ثم عاد فاخضر كله فهو سَالِخٌ، من الحمض و غيره.
[١] من التهذيب ٧/ ١٧٠ عن العين، و من اللسان (سلخ) في (ص، ط، س): بدنه.
[٢] <الفرزدق> لسان العرب (سلخ).
[٣] من المحكم ٥/ ٤٩، و اللسان (سلخ). في (ص، ط، س): ضده، و هو تصحيف.
[٤] يسن: ٧.