كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٦ - باب الهاء و اللام و (و ا ي ء) معهما
رَهْيَأَةً. و رَهْيَأْتُ رأيَكَ، أو أمرك إذا لم تقومه. و الرَّهْيَأَةُ: الضعف و العجز و التواني، و منه يقال: تَرَهْيَأَ الرجلُ في أمره، إذا هم به ثم أمسك عنه. قال [١]:
قد علم المُرَهْيِئُونَ الحمقى
و الرَّهْيَأَةُ: اغريراق العين من الجهد و الكبر، قال [٢]:
أ كان حظكما من مال شيخكما * * * ناب تَرَهْيَأَ عيناها من الكبر
باب الهاء و اللام و (و ا ي ء) معهما
هو ل، ل هو، و هل، و ل ه، هي ل، أ هل، أ ل همستعملات
هول
: الهَوْلُ: المخافة من أمر لا تدري على ما تهجم عليه منه، كَهَوْلِ الليلِ، و هَوْلِ البحر. تقول: هَالَنِي هذا الأمرُ يَهُولُنِي، و أمر هَائِلٌ، و لا يقال: مَهُولٌ، إلا أن الشاعر قال [٣]:
و مَهُولٍ من المناهل وحشٍ * * * ذي عراقيب آجن مدفان
يعني بِالمَهُولِ: الذي فيه هَوْلٌ ... و العرب إذا كان الشيء هَوَّلَهُ أخرجوه على فاعل، مثل دارع لذي الدرع و إذا كان فيه أو عليه أخرجوه على مفعول، كقولهم: مجنون، أي: فيه جنون، و مديون، أي: عليه دين.
[١] التهذيب ٦/ ٤٠٧. و اللسان (رهأ) غير منسوب أيضا، و بعده كما في اللسان:
و من تحزى عاطسا أو طرقا
[٢] التهذيب ٦/ ٤٠٧، و اللسان (رها) غير منسوب أيضا.
[٣] التهذيب ٦/ ٤١٤ و اللسان (هول) غير منسوب فيها أيضا.