كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٥ - باب الهاء و الراء و (و ا ي ء) معهما
فلاة بها اليَهْيَرُّ شقرا كأنها * * * خصى الخيل قد شدت عليها المسامر
الواحدة: يَهْيَرَّة، يقال يفعلة، و يقال: فيعلة، و يقال: فعيلة، و يقال: فعللة.
يهر
: اليَهْرُ: اللجاجة و التمادي في الأمر، تقول: قد اسْتَيْهَرَ فلانٌ. قال [١]:
صحا العاشقون و ما تقصر * * * و قلبك في اللهو مُسْتَيْهِرٌ
ريه
: الرَّيْهُ و التَّرَيُّهُ: تهثهث السراب على وجه الأرض، قال رؤبة [٢]
إذا جرى من آله المُرَيَّهِ
هرأ
: أَهْرَأَ الرجلُ في كلامه، أي: ليس لكلامه نظام، قال ذو الرمة [٣]:
لها بشر مثل الحرير و منطق * * * رخيم الحواشي لا هُرَاءٌ و لا نزر
و تَهَرَّأَ اللحمُ يَتَهَرَّأُ، أي: يتساقط عن العظام في الطبخ. و أَهْرَأَنِي البردُ، أي: أصابني بشدة، و أَهْرَأْتُ: صرت في شدة البرد، و يقال: بل أَهْرَأَ الرجلُ: أصابه البرد في رواح القيظ، و يقال: سيروا فقد أَهْرَأْتُمْ، أي: أبردتم. و الهَرِيَّةُ: الوقت الذي يشتد فيه البرد. و أَهْرَأَنَا القُرُّ، أي: قتلنا. و أَهْرَأْتُ فلانا: قتلته.
رهأ
: الرَّهْيَأَةُ: أن تجعل أحد العدلين أثقل من الآخر يقال: رَهْيَأْتُ حِمْلَكَ
[١] لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول في غير الأصول.
[٢] ديوانه- ١٦٦ و الرواية فيه:
يستن من ريعانه المرية
[٣] ديوانه ١/ ٥٧٧.