كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٣ - باب الهاء و الراء و (و ا ي ء) معهما
ماضي العزيمة لا هَارٍ و لا خزل
و تَهَوَّرَ الليلُ و تَوَهَّرَ أيضا، إذا ذهب أكثره. و تَهَوَّرَ الشتاء و تَوَهَّرَ إذا ذهب أشده. و تَوَهَّرَ الرمل مثل تَهَوَّرَ، قال العجاج [١]:
إلى أراط و نقا تَيْهُورِ
أراد: فيعول [٢].
وره
: الوَرَهُ: الخرق في كل عمل، و امرأة وَرْهَاءُ. أي: خرقاء بالعمل، قال: [٣]:
ترنم وَرْهَاء اليدين تحاملت * * * على البعل يوما و هي مقاء ناشز
المقاء: الكثيرة الماء، و الناشز: النافر و تَوَرَّهَ في عمله، إذا لم يكن له فيه حذاقة.
رهو
: الرَّهْوُ: الكركي، و يقال: بل هو من طير الماء، شبيه به، قال يصف النعامة [٤]:
يدف كالرَّهْوِ فوق الأرض من وجل * * * حيران من بعد أدحي و إخدار
و الرَّهْوُ: مشي في سكون، قال: [٥]
تمشي إذا أخذ الوليد برأسها * * * رَهْواً كما يمشي الهجين المعرس
و الرَّهْوُ من نعت سير موسى (عليه السلام)، و أهل التفسير يقولون [في قوله
[١] ديوانه ٢٣٠.
[٢] هو مقلوب العين إلى موضع الفاء و التقدير فيه: (و يهور) ثم أبدل من الواو تاء فصارت: تيهور.
[٣] التهذيب ٦/ ٤١٣، المحكم ٤/ ٣٠٣ غير منسوب أيضا.
[٤] لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول في غير الأصول
[٥] لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول في غير الأصول.