شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٣٤ - الحديث الثاني
بمنزلة السلم يصعد منه مرقاة بعد مرقاة فلا يقولنّ صاحب الاثنين لصاحب الواحد لست على شيء حتّى ينتهي إلى العاشرة فلا تسقط من هو دونك فيسقطك من هو فوقك و إذا رأيت من هو أسفل منك بدرجة فارفعه إليك برفق و لا تحملنّ عليه ما لا يطيق
الايمان الكامل المركب منه و من العمل و الاجزاء الاصلية المذكورة التى جعل كل واحد عشرة أجزاء.
قوله: (و اذا رأيت من هو أسفل منك بدرجة فارفعه أليك برفق)
(١) ينبغى لارباب الكمال و اهل الصحة و السلامة أن يرحموا أهل النقص و أرباب الذنوب بانقاذهم و اعانتهم على الخروج منهما بالرفق و اللطف تدريجا لان ذلك دأب الأنبياء و العلماء العالمين بكيفية التعليم و التفهيم، و في قوله «فارفعه أليك» دلالة واضحة على أن القيام على الدرجة الاولى ليس من باب الحتم و الحصر بل هو قابل للترقى الى الاعلى فالاعلى حتى يبلغ غاية ما يمكن له من الكمال. لا يقال الخبر السابق دل على أن صاحب عشر جزء لا يقدر أن يكون مثل صاحب العشرين فكيف يؤمر صاحب العشرين بأن يرفعه الى درجته برفق؟ لانا نقول لعل