شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٦٦ - الحديث التاسع
نفسك هذه- و أهوى بيده إلى حلقه- و انقطعت عنك الدّنيا تقول: لقد كنت على أمر حسن.
أبو عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن عيسى بن السريّ أبي اليسع، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) مثله.
[الحديث السابع]
٧- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن مثنّى الحنّاط، عن عبد اللّه بن عجلان، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: بني الإسلام على خمس:
الولاية و الصّلاة و الزكاة و صوم شهر رمضان و الحجّ.
[الحديث الثامن]
٨- عليّ بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن أبان، عن فضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: بني الاسلام على خمس: الصّلاة و الزكاة و الصّوم و الحجّ و الولاية و لم يناد بشيء ما نودي بالولاية يوم الغدير.
[الحديث التاسع]
٩- عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن حمّاد بن عثمان، عن عيسى بن السريّ قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): حدّثني عمّا بنيت عليه دعائم الاسلام إذا أنا أخذت بها زكى عملي و لم يضرّني جهل ما جهلت بعده، فقال: شهادة أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و الإقرار بما جاء به من عند اللّه و حقّ في الأموال من الزكاة، و الولاية الّتي أمر اللّه عزّ و جلّ بها ولاية آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله)، فإنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) قال: من مات و لا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة، قال اللّه عزّ و جلّ:
أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فكان عليّ (عليه السلام)، ثمّ صار من بعده حسن ثمّ من بعده حسين ثمّ من بعده عليّ بن الحسين، ثمّ من بعده محمّد بن عليّ، ثمّ هكذا يكون الأمر. إنّ الأرض لا تصلح إلّا بإمام و من مات لا يعرف
فان هذا الوصف ينفعك فى هذه الساعة نفعا بينا لحضوره لديك حتى تعرفه و عنايته بشأنك و استنقاذه لك من ابليس و جنوده و بشارته اياك بالدرجات العالية و المقامات الرفيعة فستبشر و تقول حينئذ اظهارا للفرح و السرور لقد كنت على أمر حسن، و هو الاقرار بالولاية و متابعة ولى الامر. و فيه بشارة عظيمة و دلالة واضحة على أن المؤمن فى جميع أزمنة عمره محتاج الى الامام لانه نور قلبه و سبب هدايته سيما وقت الاحتضار فان احتياجه إليه حينئذ أشد و أقوى.