شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٣٩ - الحديث الثالث
و أمّا حصنه فالمعروف، و أمّا أنصاره فأنا و أهل بيتي و شيعتنا، فأحبّوا أهل بيتي و أنصارهم فإنّه لمّا اسري بي إلى السّماء الدّنيا فنسبني جبرئيل (عليه السلام) لأهل السّماء، استودع اللّه حبّي و حبّ أهل بيتي و شيعتهم في قلوب الملائكة، فهو عندهم وديعة إلى يوم القيامة. ثمّ هبط بي إلى أهل الأرض فنسبني لأهل الأرض فاستودع اللّه عزّ و جلّ حبّي و حبّ أهل بيتي و شيعتهم في قلوب مؤمني أمّتي فمؤمنو
حفظه من خروج الحق عنه و دخول الباطل فيه و أيضا حفظه يوجب حياة الاسلام و تركه يوجب هلاكه فهو يشبه الحصن، و أما أنصاره فأنا و أهل بيتى و شيعتنا و لعل المراد بالشيعة من كان تابعا لهم في العلم و العمل اذ لا يتصور النصرة بدونهما.
قوله: (ثم هبط بى الى أهل الارض فنسبنى لاهل الارض)
(١) فان قلت كيف ذكر نسبه لاهل الارض و المؤمنون به الى يوم القيامة لم يكونوا موجودين في ذلك الزمان، قلت لعله نادى بقوله «يا أيها الناس هذا محمد بن عبد اللّه رسول اللّه و خاتم النبيين» فسمع صوته من في