شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٤٦ - الحديث الخامس
[الحديث الثاني]
٢- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن عبد اللّه بن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: اصْبِرُوا وَ صٰابِرُوا وَ رٰابِطُوا قال: اصبروا على الفرائض.
[الحديث الثالث]
٣- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران، عن حمّاد بن عيسى، عن أبي السفاتج، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ:
اصْبِرُوا وَ صٰابِرُوا وَ رٰابِطُوا قال: اصبروا على الفرائض و صابروا على المصائب و رابطوا على الأئمّة (عليهم السلام).
و في رواية ابن محبوب، عن أبي السفاتج [و زاد فيه] «فاتّقوا اللّه ربّكم فيما افترض عليكم».
[الحديث الرابع]
٤- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): اعمل بفرائض اللّه تكن أتقى الناس.
[الحديث الخامس]
٥- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن محمّد الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال اللّه تبارك و تعالى: «ما تحبّب إليّ عبدي بأحبّ ممّا افترضت عليه».
للاعمال القلبية و البدنية و المالية، و الخيرية تتفاوت [١] بحسب تفاوت مراتب هذه الاعمال كما و كيفا، و الخير المطلق من وصل الى مرتبة العليا منها.
قوله: (قال اصبروا على الفرائض)
(١) لم يرد قصر الصبر عليها بل ذكرها لان الصبر عليها أعظم و الظاهر أن ترك الحرام داخل فيها لانه أيضا فرض.
(و رابطوا على الائمة (عليهم السلام))
(٢) بالنفس و المال و الخدمة و الانقياد لهم و الانتظار لفرجهم.
قوله: (و في رواية ابن محبوب عن أبى السفاتج و زاد فيه و اتقوا اللّه ربكم فيما افترض عليكم)
(٣) ليس في بعض النسخ قوله «و زاد فيه» و لعل التقوى فيما افترض و هو الاتيان بالواجبات و الاجتناب عن المنهيات تفسير للصبر.
قوله: (قال اللّه تعالى ما تحبب الى عبدى باحب مما افترضت عليه)
(٤) مثله ما روى عنه (ص)
[١] قوله «الخيرية تتفاوت» الخير يستعمل بمعنى التفضيل و هو المراد بقرينة المقام و لا تتفاوت مراتبه و الاولى أن يقال التفضيل بالنسبة الى من يعمل بالمستحبات و يترك الفرائض فمن عكس و عمل بالفرائض و ترك النوافل خير منه و هو تفسير المجلسى (رحمه اللّه) تعالى (ش).