دروس في الكفاية - المحمدي البامياني، غلام علي - الصفحة ٧ - الأمر الأوّل موضوع علم الأصول
[اما المقدمة]
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه ربّ العالمين، و الصلاة و السلام على محمد و آله الطاهرين، و لعنة اللّه على أعدائهم أجمعين.
و بعد فقد رتبته على مقدمة، و مقاصد و خاتمة أما المقدمة ففي أمور (١):
الأول (٢)
[الأمر الأوّل: موضوع علم الأصول]
(١) أي: هي ١٣: ١- موضوع العلم. ٢- الوضع. ٣- استعمال اللفظ. ٤- إطلاق اللفظ و إرادة نوعه. ٥- الدلالة تتبع الإرادة أم لا؟ ٦- للمركبات وضع مستقل أم لا؟ ٧- علامات الحقيقة و المجاز ٨- تعارض الأحوال. ٩- ثبوت الحقيقة الشرعية و عدمه. ١٠- الصحيح و الأعم. ١١- الاشتراك. ١٢- استعمال اللفظ في أكثر من معنى. ١٣- المشتق.
ثم إن الأمور المذكورة خارجة عن مسائل علم الأصول؛ لعدم انطباق ضابط المسألة الأصولية عليها.
(٢) الغرض الأساسي في هذا الأمر هو بيان مطلبين:
المطلب الأول: بيان ما هو منزلة موضوع العلم من موضوعات مسائله حيث قال «(قدس سره)»: «إن موضوع كل علم هو نفس موضوعات المسائل».
المطلب الثاني: هو بيان المسائل حيث قال: «و المسائل عبارة عن جملة من قضايا متشتتة ..» إلخ.
نعم؛ تظهر من كلام المصنف في الأمر الأول عدّة أمور غير ما ذكرناه من المطلبين و هي:
١- ما هو موضوع العلم على نحو العام؟
٢- ما هو الميزان و المناط في العرض الذاتي؟
٣- ما هو الميزان في تمايز العلوم؟
٤- ما هو موضوع علم الأصول بشكل خاص؟