دروس في الكفاية - المحمدي البامياني، غلام علي - الصفحة ٢٦٨ - خلاصة البحث مع رأي المصنف «
خلاصة البحث مع رأي المصنف «(قدس سره)»
إنه لا يعتبر في صدق المشتق على نحو الحقيقة التلبس بالمبدإ حقيقة و بلا واسطة في العروض؛ أي: الإسناد الحقيقي؛ خلافا للفصول حيث اعتبر في صدقه على نحو الحقيقة الإسناد الحقيقي، و قد ذكرنا رأي المصنف بعد الفراغ عن كل مسألة، و لكن نكرر ذلك فإنه لا يخلو عن فائدة. فإليك ما هو مختاره في بعض مباحث المشتق.
١- المشتق عنده هو: خصوص ما يجري على الذات؛ و إن لم يكن منه عند النحاة.
٢- الفعل لا يدل على الزمان؛ و إن كان ظاهر النحاة أنه يدل عليه.
٣- اختلاف المشتقات في المبادئ لا يوجب اختلافا في دلالتها.
٤- المراد بالحال في عنوان مسألة المشتق هو: حال التلبس لا حال النطق.
٥- الموضوع له للمشتق هو خصوص المتلبس بالمبدإ في الحال.
٦- مفهوم المشتق بسيط في مقام التصور و اللحاظ؛ لا بحسب الماهية و الحقيقة.
٧- يكفي في ملاك الحمل التغاير بين الموضوع و المحمول من وجه، و الاتحاد من وجه آخر.
٨- يعتبر في صدق المشتق على نحو الحقيقة قيام المبدأ بالذات.
٩- لا يعتبر الإسناد الحقيقي في صدقه على الذات على نحو الحقيقة.
انتهى التلخيص.