دروس في الكفاية
(١)
اما المقدمة
٧ ص
(٢)
الأمر الأوّل موضوع علم الأصول
٧ ص
(٣)
رأي المصنف في العرض الذاتي
٨ ص
(٤)
الفرق بين قول المصنف و غيره في العرض الذاتي
١٠ ص
(٥)
مسائل العلم عند المصنف
١٢ ص
(٦)
و المستفاد من كلام المصنف في المطلب الثاني أمران
١٣ ص
(٧)
الجواب عن إشكال تداخل علمين في بعض المسائل
١٦ ص
(٨)
تمايز العلوم بالأغراض لا بالموضوعات
١٧ ص
(٩)
موضوع علم الأصول عند المصنف
١٩ ص
(١٠)
المراد بالسنة ما يعم حكايتها
٢٤ ص
(١١)
تعريف علم الأصول عند المصنف
٢٥ ص
(١٢)
رأي المصنف يتلخص فيما يلي
٢٧ ص
(١٣)
الأمر الثاني مبحث الوضع
٢٨ ص
(١٤)
تعريف الوضع
٢٨ ص
(١٥)
أقسام الوضع
٣٠ ص
(١٦)
التحقيق في وضع الحروف
٣٣ ص
(١٧)
الفرق بين الاسم و الحرف في الوضع
٤٠ ص
(١٨)
تلخيص البحث في المقام معنى الحروف
٤٤ ص
(١٩)
الثالث صحة استعمال اللفظ فيما يناسب ما وضع له (4)
٤٥ ص
(٢٠)
خلاصة البحث في الوضع عند المصنف ترجع إلى أمور تالية
٤٥ ص
(٢١)
ملاك صحة الاستعمال في غير ما وضع له
٤٥ ص
(٢٢)
الرابع استعمال اللفظ في نوعه أو صنفه أو شخصه
٤٧ ص
(٢٣)
إطلاق اللفظ في نوعه ليس من استعمال اللفظ في المعنى
٥٢ ص
(٢٤)
الخامس خلاصة البحث في إطلاق اللفظ على اللفظ
٥٦ ص
(٢٥)
تبعية الدلالة للإرادة
٥٦ ص
(٢٦)
الدليل على عدم التبعية
٥٩ ص
(٢٧)
الإشكال على كشف الدلالة التصديقية عن الإرادة
٦١ ص
(٢٨)
خلاصة البحث في تبعية الدلالة للإرادة طبقا لنظرية المصنف «
٦٢ ص
(٢٩)
السادس وضع المركّبات
٦٣ ص
(٣٠)
خلاصة البحث في وضع المركبات
٦٦ ص
(٣١)
السابع علامات الحقيقة و المجاز
٦٦ ص
(٣٢)
تبادر المعنى من اللفظ من علامات الحقيقة
٦٦ ص
(٣٣)
توضيح صحة الحمل من علامات الحقيقة
٦٩ ص
(٣٤)
الاطراد من علامات الحقيقة
٧٢ ص
(٣٥)
خلاصة البحث في علامات الحقيقة و المجاز مع رأي المصنف «
٧٥ ص
(٣٦)
الثامن تعارض أحوال اللفظ
٧٦ ص
(٣٧)
(1) يقع الكلام في مقامات
٧٦ ص
(٣٨)
و أمّا توضيح الأحوال الخمسة فهو
٧٦ ص
(٣٩)
صور تعارض أحوال اللفظ
٧٨ ص
(٤٠)
نظرية المصنف في المقام
٨٢ ص
(٤١)
التاسع الحقيقة الشرعية
٨٢ ص
(٤٢)
الأقوال في الحقيقة الشرعية
٨٣ ص
(٤٣)
كون ألفاظ العبادات حقائق لغوية
٨٧ ص
(٤٤)
الثمرة بين القول بالثبوت و النفي
٩٠ ص
(٤٥)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٩٢ ص
(٤٦)
العاشر بحث الصحيح و الأعم
٩٢ ص
(٤٧)
الصحة بمعنى التمامية
٩٥ ص
(٤٨)
الإشكال في تصوير الجامع بين الأفراد الصحيحة
٩٩ ص
(٤٩)
الإشكال في تصوير الجامع على الأعمي
١٠٢ ص
(٥٠)
الوجه الاول فى تصوير الجامع على مذهب الاعمى
١٠٢ ص
(٥١)
الوجه الثانى فى تصوير الجامع على مذهب الاعمى
١٠٤ ص
(٥٢)
الوجه الثالث فى تصوير الجامع على مذهب الاعمى
١٠٥ ص
(٥٣)
الوجه الرابع في تصوير الجامع على مذهب الأعمي
١٠٧ ص
(٥٤)
قياس وضع ألفاظ العبادات بألفاظ المقادير و الأوزان
١٠٩ ص
(٥٥)
ثمرة النزاع هي إجمال الخطاب على الصحيحي
١١٢ ص
(٥٦)
الإشكال على ظهور الثمرة في النذر
١١٥ ص
(٥٧)
(1) الاستدلال بالتبادر يتوقف على أمور
١١٦ ص
(٥٨)
أدلة الأعمي
١٢١ ص
(٥٩)
الدليل الأول هو التبادر
١٢١ ص
(٦٠)
مخلص ما في التبادر من الإشكال
١٢١ ص
(٦١)
الدليل الثاني هو عدم صحة السلب
١٢٢ ص
(٦٢)
الدليل الثالث هو صحة التقسيم
١٢٢ ص
(٦٣)
الدليل الرابع هو الأخبار
١٢٣ ص
(٦٤)
الإشكال على الاستدلال بالأخبار للأعم
١٢٤ ص
(٦٥)
الدليل الخامس هو تعلق النذر بترك الصلاة
١٢٦ ص
(٦٦)
قد أجاب المصنف عن الاستدلال المذكور بجوابين
١٢٧ ص
(٦٧)
جريان نزاع الصحيح و الأعمي في المعاملات
١٢٩ ص
(٦٨)
أقسام دخل الشيء في المأمور به
١٣٣ ص
(٦٩)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
١٣٨ ص
(٧٠)
يتلخص البحث في أمور تالية
١٣٨ ص
(٧١)
الحادى عشر الاشتراك
١٤٠ ص
(٧٢)
فساد القول بوجوب الاشتراك
١٤٤ ص
(٧٣)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
١٤٥ ص
(٧٤)
رأي المصنف
١٤٥ ص
(٧٥)
الثانى عشر استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد
١٤٦ ص
(٧٦)
ردّ المصنف القول بالتفصيل بين التثنية و الجمع بين المفرد
١٥٣ ص
(٧٧)
وهم و دفع
١٥٤ ص
(٧٨)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
١٥٤ ص
(٧٩)
1- أن محل الكلام ما إذا كان الجمع بين معنيين ممكنا، و كان كل منهما مرادا على انفراده و مستقلا
١٥٤ ص
(٨٠)
2- عمدة الأقوال 1- الامتناع العقلي 2- عدم الجواز لغة 3- الجواز مطلقا
١٥٥ ص
(٨١)
الثالث عشر مبحث المشتق
١٥٦ ص
(٨٢)
تحرير محل النزاع في مبحث المشتق
١٥٦ ص
(٨٣)
و كل منهما على قسمين
١٥٦ ص
(٨٤)
الفرق بين المشتق الأصولي و النحوي
١٦٤ ص
(٨٥)
ابتناء الحكم في المرضعة الثانية على خلاف المشتق
١٦٧ ص
(٨٦)
خلاصة البحث حسب ما يلي
١٦٩ ص
(٨٧)
الإشكال على كون اسم الزمان من المشتق
١٧١ ص
(٨٨)
قد أجاب المصنف عن الإشكال المذكور بوجهين
١٧١ ص
(٨٩)
خلاصة البحث
١٧٣ ص
(٩٠)
خروج الأفعال و المصادر عن محل النزاع
١٧٤ ص
(٩١)
عدم دلالة الفعل على الزمان
١٧٥ ص
(٩٢)
امتياز الماضي عن المضارع
١٧٨ ص
(٩٣)
خلاصة البحث
١٨٢ ص
(٩٤)
امتياز الحرف عن الاسم و الفعل
١٨٣ ص
(٩٥)
امتياز الحرف عن الاسم و الفعل
١٩٠ ص
(٩٦)
اختلاف المشتقات من حيث المبادئ
١٩٠ ص
(٩٧)
خلاصة البحث
١٩٢ ص
(٩٨)
بيان المراد من الحال في باب المشتق
١٩٢ ص
(٩٩)
خلاصة البحث مع رأي المصنف
١٩٨ ص
(١٠٠)
تأسيس الأصل
١٩٨ ص
(١٠١)
الاستدلال على كون المشتق حقيقة في المتلبس
٢٠٢ ص
(١٠٢)
الإيراد على برهان التضاد
٢٠٥ ص
(١٠٣)
الإشكال على صحة السلب
٢١٢ ص
(١٠٤)
خلاصة البحث
٢١٧ ص
(١٠٥)
أدلة القائل بالأعم
٢١٨ ص
(١٠٦)
الجواب عن الاستدلال بالآية على الأعم
٢٢١ ص
(١٠٧)
الإشكال على جواب المصنف
٢٢٤ ص
(١٠٨)
قد أجاب المصنف عن الإشكال بوجهين
٢٢٥ ص
(١٠٩)
خلاصة البحث على ما يلي
٢٢٧ ص
(١١٠)
في بيان بساطة مفهوم المشتق أو تركبه
٢٢٨ ص
(١١١)
جواب المصنف عن إشكال الفصول على الشريف
٢٣٠ ص
(١١٢)
أن الفصل على قسمين
٢٣١ ص
(١١٣)
انحلال «الإنسان ناطق» إلى قضيتين ضرورية و ممكنة
٢٣٤ ص
(١١٤)
إصلاح برهان الشريف على بساطة المشتق
٢٤٠ ص
(١١٥)
إرشاد
٢٤٢ ص
(١١٦)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٢٤٣ ص
(١١٧)
الفرق بين المشتق و المبدأ
٢٤٥ ص
(١١٨)
خلاصة البحث
٢٥٠ ص
(١١٩)
ملاك الحمل
٢٥١ ص
(١٢٠)
ثم أورد عليه بوجهين
٢٥٣ ص
(١٢١)
الإشكال على شروط الفصول في صحة الحمل
٢٥٣ ص
(١٢٢)
خلاصة البحث
٢٥٤ ص
(١٢٣)
كيفيّة حمل صفات الباري تعالى على ذاته المقدسة
٢٥٤ ص
(١٢٤)
خلاصة البحث
٢٥٦ ص
(١٢٥)
الأقوال في كيفية قيام المبادئ بالذات
٢٥٧ ص
(١٢٦)
خلاصة البحث
٢٦٣ ص
(١٢٧)
الثمرة العلمية و العملية على بحث المشتق
٢٦٧ ص
(١٢٨)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٢٦٨ ص
(١٢٩)
المقصد الأول في الأوامر
٢٦٩ ص
(١٣٠)
الفصل الأول فيما يتعلق بمادة الامر
٢٧٢ ص
(١٣١)
الجهة الأولى
٢٧٢ ص
(١٣٢)
التحقيق في معنى مادة الأمر
٢٧٣ ص
(١٣٣)
هذا بحسب العرف و اللغة
٢٧٦ ص
(١٣٤)
خلاصة البحث في الجهة الأولى مع رأي المصنف «
٢٨٠ ص
(١٣٥)
الجهة الثانية (1)
٢٨١ ص
(١٣٦)
في اعتبار العلو في معنى الأمر
٢٨١ ص
(١٣٧)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٢٨٣ ص
(١٣٨)
الجهة الثالثة (1)
٢٨٤ ص
(١٣٩)
في كون الأمر حقيقة في الوجوب
٢٨٤ ص
(١٤٠)
تنبيه ينبغي بيان أمرين
٢٨٧ ص
(١٤١)
ردّ المصنف استدلال وضع الأمر لمطلق الطلب
٢٨٨ ص
(١٤٢)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٢٩٠ ص
(١٤٣)
الجهة الرابعة (1)
٢٩١ ص
(١٤٤)
رأي المصنف «
٢٩١ ص
(١٤٥)
اتحاد الطلب و الإرادة
٢٩١ ص
(١٤٦)
كيفية اتحاد الطلب و الإرادة
٢٩٨ ص
(١٤٧)
جواب المصنف عن استدلال الأشاعرة على المغايرة
٣٠٣ ص
(١٤٨)
دفع وهم (1)
٣٠٥ ص
(١٤٩)
ردّ المصنف على القول بالكلام النفسي
٣٠٥ ص
(١٥٠)
إشكال و دفع
٣٠٩ ص
(١٥١)
دفع إشكال تخلف المراد عن الإرادة
٣١٠ ص
(١٥٢)
الجواب عن إشكال الجبر
٣١٣ ص
(١٥٣)
المراد من الخبر المعروف «السعيد سعيد في بطن أمه»
٣١٦ ص
(١٥٤)
وهم (1) و دفع
٣١٨ ص
(١٥٥)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٣٢٠ ص
(١٥٦)
الفصل الثاني فيما يتعلق بصيغة الأمر و فيه مباحث
٣٢٥ ص
(١٥٧)
الأول (1)
٣٢٥ ص
(١٥٨)
صيغة الأمر
٣٢٥ ص
(١٥٩)
إيقاظ
٣٢٩ ص
(١٦٠)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٣٣١ ص
(١٦١)
المبحث الثاني
٣٣٢ ص
(١٦٢)
ما هو الموضوع له لصيغة الأمر؟
٣٣٢ ص
(١٦٣)
ردّ على القول بكون صيغة الأمر للندب
٣٣٤ ص
(١٦٤)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٣٣٦ ص
(١٦٥)
المبحث الثالث
٣٣٧ ص
(١٦٦)
في مدلول الجمل الخبرية الواردة في مقام الطلب
٣٣٧ ص
(١٦٧)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٣٤١ ص
(١٦٨)
المبحث الرابع (1)
٣٤٢ ص
(١٦٩)
صيغة الأمر ظاهرة في الوجوب أم لا؟
٣٤٢ ص
(١٧٠)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٣٤٤ ص
(١٧١)
المبحث الخامس
٣٤٥ ص
(١٧٢)
في التعبدي و التوصلي
٣٤٥ ص
(١٧٣)
إنه لا خلاف في أن الواجب في الشرع على قسمين
٣٤٥ ص
(١٧٤)
لا بد في تحقيق ذلك من تمهيد مقدمات
٣٤٦ ص
(١٧٥)
اعتبار قصد القربة عقلا
٣٤٧ ص
(١٧٦)
قد أجاب المصنف عنه اى صورة تعدد الامر بوجهين
٣٥٤ ص
(١٧٧)
المرجع عند الشك في الامتثال هي أصالة الاشتغال
٣٦٠ ص
(١٧٨)
خلاصة البحث في المبحث الخامس مع رأي المصنف «
٣٦٦ ص
(١٧٩)
المبحث السادس
٣٧٠ ص
(١٨٠)
مقتضى إطلاق الصيغة
٣٧٠ ص
(١٨١)
المبحث السابع
٣٧١ ص
(١٨٢)
في الأمر الواقع عقيب الحظر
٣٧١ ص
(١٨٣)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٣٧٣ ص
(١٨٤)
المبحث الثامن
٣٧٤ ص
(١٨٥)
في المرة و التكرار
٣٧٤ ص
(١٨٦)
قد أجاب المصنف عن هذا الإشكال بوجهين
٣٧٧ ص
(١٨٧)
ما هو المراد المرة و التكرار
٣٧٨ ص
(١٨٨)
تنبيه (1)
٣٨٤ ص
(١٨٩)
ثمرة مسألة المرة و التكرار
٣٨٤ ص
(١٩٠)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٣٨٧ ص
(١٩١)
المبحث الثامن يتلخص في أمور
٣٨٧ ص
(١٩٢)
المبحث التاسع (1)
٣٩٠ ص
(١٩٣)
في الفور و التراخي
٣٩٠ ص
(١٩٤)
الفرق بين الأوامر الإرشادية و المولوية
٣٩٤ ص
(١٩٥)
تتمة
٣٩٥ ص
(١٩٦)
خلاصة البحث في المبحث التاسع مع رأي المصنف «
٣٩٧ ص
(١٩٧)
رأي المصنف «
٣٩٨ ص
(١٩٨)
الفصل الثالث الكلام في الإجزاء
٣٩٩ ص
(١٩٩)
مقدمات البحث
٤٠٠ ص
(٢٠٠)
احدها توضيح معاني «وجهه»
٤٠٠ ص
(٢٠١)
ثانيها تفسير معنى الاقتضاء
٤٠٢ ص
(٢٠٢)
إن النزاع في الأمر الاضطراري و الظاهري يكون صغرويا و كبرويا
٤٠٤ ص
(٢٠٣)
ثالثها الفرق بين الإجزاء بالمعنى الاصطلاحي و العرفي
٤٠٦ ص
(٢٠٤)
رابعها الفرق بين مسألة الإجزاء و بين مسألة التكرار و المرة
٤٠٨ ص
(٢٠٥)
و خلاصة الفرق بينهما من وجهين
٤٠٨ ص
(٢٠٦)
فتحقيق المقام يستدعى البحث و الكلام فى موضعين
٤١٠ ص
(٢٠٧)
الموضع الأول
٤١٠ ص
(٢٠٨)
الموضع الثاني (1)- و فيه مقامان
٤١٤ ص
(٢٠٩)
تحقيق الكلام في المقام الأول
٤١٤ ص
(٢١٠)
الأمر الاضطراري
٤١٤ ص
(٢١١)
في إجزاء الأمر الظاهري عن الأمر الواقعي
٤٢٠ ص
(٢١٢)
المقام الثانى
٤٢٢ ص
(٢١٣)
صور المأتي به من حيث الوفاء بالغرض و عدمه
٤٢٤ ص
(٢١٤)
الفرق بين الشك في الطريقية و السببية و بين الشك في إجزاء الأمر الاضطراري عن الواقعي
٤٢٧ ص
(٢١٥)
حكم صور قيام دليل خاص على عدم وجوب صلاتين
٤٣٠ ص
(٢١٦)
(تذنيبان (1))
٤٣١ ص
(٢١٧)
دفع توهم الإجزاء في الأمر التخيلي
٤٣١ ص
(٢١٨)
دفع توهم الملازمة بين الأجزاء و التصويب
٤٣٢ ص
(٢١٩)
خلاصة بحث الإجزاء مع رأي المصنف «
٤٣٦ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص

دروس في الكفاية - المحمدي البامياني، غلام علي - الصفحة ٢١٤ - الإشكال على صحة السلب

أعم من سلب المطلق- كما هو واضح- فصحة سلبه و إن لم تكن علامة على كون المطلق مجازا فيه، إلّا إن تقييده ممنوع. و إن أريد تقييد السلب فغير ضائر بكونها (١) علامة، ضرورة: صدق المطلق على أفراده على كل حال، مع إمكان منع تقييده (٢) أيضا بأن يلحظ حال الانقضاء في طرف الذات الجاري عليها المشتق، فيصح سلبه‌


ثم سلب المقيد أعم من سلب المطلق؛ نظرا إلى ما في علم الميزان من: أن نقيض الأخص أعم من نقيض الأعم. فإن النقيض و هو اللاإنسان أعم من نقيض الحيوان و هو اللاحيوان، و لذا يصح أن يقال: كل لا حيوان لا إنسان و لا عكس، و كذلك يقال في المقام: كل من بضارب مطلقا ليس بضارب في حال الانقضاء دون العكس.

و أما إن كان القيد قيدا للسلب: فصحة السلب حينئذ علامة للمجاز؛ إذ المفروض:

أنه يصح سلب الضارب مطلقا عن زيد بلحاظ حال الانقضاء، و لا ضير في كونها علامة للمجاز؛ إذ لو كان المنقضي عنه المبدأ من أفراد المطلق لم يصح سلبه عنه لعدم صحة سلب المطلق عن فرده في شي‌ء من الأزمنة، فصحته دليل على مجازية إطلاق المشتق على المنقضي عنه المبدأ؛ كما أشار إليه بقوله: «فغير ضائر بكونها علامة»، و لكن لا دليل لنا على رجوع القيد إلى السلب أيضا أي: كما لا دليل على رجوعه إلى المشتق المسلوب.

فيتعين أن يكون القيد قيدا للموضوع أي: المسلوب عنه، و هو الاحتمال الثالث، فيصح حينئذ سلب المشتق مطلقا يعني: في جميع الأزمنة عمن انقضى عنه المبدأ بلحاظ حال الانقضاء فيكون حال الانقضاء- في المثال السابق- قيدا للموضوع لا للسلب، و لا للمسلوب، فيتم ما ذكره المصنف من الاستدلال بصحة السلب على كون المشتق مجازا فيمن انقضى عنه المبدأ.

(١) أي: بكون صحة السلب «علامة» للمجاز، «ضرورة صدق المطلق» أعني:

المحمول و هو المشتق «على أفراده على كل حال»، أي: في جميع الأزمنة، فلو سلب المشتق بما له من المعنى عن فرد في حال كان كاشفا عن عدم صدقه على ذلك الفرد في هذا الحال، و ذلك يوجب المجازية، فقولنا: زيد ليس في حال الانقضاء بضارب؛ مفيد لسلب الضاربية عن زيد في حال انقضاء المبدأ عنه، فيكون إطلاق الضارب على زيد في هذا الحال مجازا، فيثبت المطلوب.

(٢) أي: منع تقييد السلب «أيضا» أي: كمنع تقييد المسلوب؛ لما عرفت من: عدم الدليل على رجوع القيد إلى السلب.