حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٣٧ - المقصد الخامس في الصلح
و لمن اتّصل بناء الجدار به لو تداعياه، (١) و لصاحب السقف عليه، و لمن إليه معاقد القمط (٢) في الخصّ، و لصاحب العلو بالدرجة، و بالخارج عن المسلك إلى العلو لصاحب السفل.
و يتساويان في المسلك، و الخزانة تحت الدرجة، و الثوب الذي في يد أحدهما أكثره، و العبد الذي لأحدهما عليه ثياب، و الجدار غير المتّصل، و الحامل.
قوله: «و لمن اتّصل بناء الجدار به لو تداعياه».
و المراد باتّصاله به اتّصال ترصيف، و هو تداخل الأحجار و اللبن على وجه يبعد كونه محدثا، فيقضى له مع اليمين و عدم البيّنة، و كذا لو كان لأحدهما عليه سقف بل جذع واحد على أصحّ القولين، و لو كان ذلك لكلّ منهما أو منتفيا عنهما تساويا فيه بعد التحالف.
قوله: «معاقد القمط»
القمط [١] بالكسر: ما يشدّ به الأخصاص [٢]، و وجه الترجيح مع النصّ [٣] أنّ الظاهر أنّ من كانت إليه المعاقد وقف في ملكه و عقد.
[١] في «المعجم الوسيط» ص ٧٥٩، «قمط»: «القمط: حبل من ليف أو خوص تشدّ به الأخصاص و حبل تشدّ به قوائم الشاة للذبح».
[٢] «الخص- بالضم- البيت الذي يعمل من القصب» ( «لسان العرب» ج ٧، ص ٢٦، «خص»).
[٣] و هي رواية عمرو بن شمر عن جابر. عن عليّ (عليه السلام)، لاحظ «الفقيه» ج ٣، ص ٥٧، ح ١٩٧، باب الحكم في الحظيرة بين دارين، ح ٢.