حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ١٢٩ - الرابع العبد
[الثالث: الدار]
الثالث: الدار، (١) و يندرج فيه الأرض، و الحيطان، و السقوف، و الأعلى و الأسفل إلّا أن يستقلّ الأعلى بالسكنى عادة، و الثوابت، و ما أثبت من المرافق كالسلّم المثبت، و الخشب المستدخل في البناء، و الأبواب المعلّقة، و الأغلاق و الرفوف المثبتين، و لا تندرج الأشجار و إن قال بحقوقها، إلّا أن يقول و ما أغلق عليه بابه، و شبهه (٢) و المنقولات إلّا المفاتيح، (٣) و لا الرحى المنصوبة.
[الرابع: العبد]
الرابع: العبد، و لا يتناول ماله إن قلنا إنّه يملك بالتمليك (١)
قوله: «الثالث: الدار»
و لو كان في الدار حمّام أو بئر معدّ لها دخل، و إلّا فلا.
قوله: «و ما أغلق عليه بابه، و شبهه»
كقوله: «و ما دار عليه حائطها و ما اشتملت عليه»، و الظاهر أنّه لا يعتبر كونها ذات حائط أو باب، بل هذه الألفاظ دالّة عرفا على دخول ما اشتملت عليه- إن كان لها ذلك- حقيقة، و إلّا كناية.
قوله: «إلّا المفاتيح».
دخول المفاتيح قويّ إلّا أن يشهد العرف بخلافه.