تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣١٠ - ٣٣٨-الشيخ محمد بهاء الدين بن الحسين عبد الصمد بن محمد علي بن الحسين بن محمد بن صالح، العاملي الجبعي
٣٣٨-الشيخ محمد بهاء الدين بن الحسين عبد الصمد بن محمد علي بن الحسين بن محمد بن صالح، العاملي الجبعي
شيخ الطائفة في عصره، و شيخ الإسلام في مصره، كلّ الفضائل تنسب إليه، و هو الشيخ في كلّ العلوم على الإطلاق.
ذكره في الأصل [١] ، و ترجمه كلّ معاصريه من العامة و الخاصة، و ذكره تلميذه العلاّمة السيد حسين بن السيد حيدر الكركي (قدّس اللّه روحه) ، و قال: كان أفضل أهل زمانه، بل كان متفرّدا بمعرفة بعض العلوم، الذي لم يحم حوله أحد من أهل زمانه و لا قبله، على ما أظن من علماء العامة و الخاصة، يميل إلى التصوّف كثيرا، و كان منصفا في البحث.
كنت في خدمته منذ أربعين سنة، في الحضر و السفر، و كان له معي محبة، و صداقة عظيمة، سافرت معه إلى زيارة الأئمة بالعراق (عليهم السّلام) ، فقرأت عليه في بغداد، و الكاظمين، و في النجف الأشرف، و حائر الحسين، ثم العسكريين، كثيرا من الأحاديث، و أجازني في كلّ هذه الأماكن، جميع كتب الحديث و الفقه و التفسير، و غيرها.
و كنت في خدمته في زيارة الرضا (عليه السّلام) في السفر الذي توجّه النواب الأعلى-خلد اللّه ملكه أبدا-ماشيا حافيا من أصفهان إلى زيارته (عليه الصلاة و السلام) [٢] ، فقرأت عليه هناك تفسير الفاتحة من تفسيره المسمّى بالعروة الوثقى، و شرحه على دعاء الصباح و الهلال من الصحيفة السجادية.
[١] انظر أمل الآمل ١/١٥٥.
[٢] يراجع مستدرك الوسائل ٣/٤١٩-٤٢٠.