بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٣٩ - أول من البقيع) بَقيع الغَرْقَد ( دفن بالبقيع
أول من دفن بالبقيع [١] .
وعن تحفة العالم: وجهة قبر إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه و آله في بقعة قريبة من البقيع، وفيها قبر عثمان بن مظعون من أكابر الصحابة، وهو أول من دفن في البقيع [٢] .
هذا، ولكن المستفاد من بعض النصوص أن أول من دفن فيه هو أسعد بن زرارة.
روى ابن حبان: مات أسعد بن زرارة والمسجد يبنى، أخذته الشهقة، ودفن بالبقيع، وهو أول من دفن بالبقيع من المسلمين، فكان رسول النبي صلى الله عليه و آله نازلاً على أبي أيوب حتى فرغ من المسجد، وبني له مسكن، فانتقل رسول اللََّه صلى الله عليه و آله [٣] .
وروى ابن سعد عن عبد الجبار بن عمارة، قال: أول من دفن بالبقيع أسعد بن زرارة، قال محمد بن عمر: هذا قول الأنصار، والمهاجرون يقولون: أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون [٤] .
وروى الحاكم باسناده عن عبداللََّه بن أبي بكر قال: أول من دفن بالبقيع أسعد ابن زرارة [٥] .
وروي عن البغوي في شأن أسعد بن زرارة: بلغني أنه أول من مات من الصحابة بعد الهجرة، وأنه أول ميت صلى عليه النبي صلى الله عليه و آله [٦] .
وقال ابن إدريس: أسعد بن زرارة الأنصاري الخزرجي العقبي، رأس
[١] أسد الغابة٣/٣٨٦.
[٢] تحفة العالم، مقتبسها في بحار الأنوار ٤٨/٢٩٧.
[٣] كتاب الثقات١/١٣٥.
[٤] الطبقات الكبرى٣/٦١٢؛ وانظر: المستدرك على الصحيحين٣/١٨٦؛ الإصابة ١/٢٠٩.
[٥] المستدرك على الصحيحين ٣/١٨٦.
[٦] الاصابة١/٢٠٩.