بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ١٦٢ - ٤-الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
اسمه اسمي وشمائله شمائلي، يبقر العلم بقراً.. » [١] .
وقال ابن عنبة في شأنه: وافر الحلم، وجلالة قدره أشهر من أن ينبه عليها [٢] .
روى الشيخ الكليني باسناده عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد اللََّه عليه السلام يقول:
«إنّ رجلاً كان على أميال من المدينة، فرأى في منامه فقيل له: انطلق! فصلّ على أبي جعفر عليه السلام، فإنّ الملائكة تغسّله في البقيع، فجاء الرجل فوجد أباجعفر قد توفّي عليه السلام» [٣] .
قبض عليه السلام في سنة أربع عشرة ومائة.. وقبره بالبقيع من مدينة الرسول عليه وآله السلام [٤] .
ومات الامام عليه السلام مسموماً شهيداً كأبيه [٥] ، قال أبو جعفر ابن بابويه: سمّه إبراهيم بن الوليد بن يزيد [٦] .
وفي الكافي: انه دفن عليه السلام في القبر الذي دفن فيه أبوه علي بن الحسين عليه السلام [٧] .
٤-الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام [٨]
هو الإمام جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الصادق،
[١] الخرائج والجرائح ١/٢٧٩، ح ١٢.
[٢] عمدة الطالب ١٩٥.
[٣] الكافي ٨/١٨٣، ح ٢٠٧؛ مدينة المعاجز ٥/٦١؛ بحار الانوار ٤٦/٢١٨ و ج٥٨/١٨٣.
[٤] الارشاد ٢/١٥٨؛ كشف الغمة ٢/٣٢٢؛ بحار الانوار ٤٦/٢١٥، ٢١٦، ٢١٨.
[٥] انظر: دلائل الامامة ٢١٦؛ مناقب أهل البيت ٢٦٢؛ ينابيع المودة ٣/١١١.
[٦] المناقب ٤/٢١٠؛ دلائل الامامة ٢١٦؛ بحار الانوار ٤٦/٢١٦.
[٧] الكافي ١/٤٦٩.
[٨] لقد بسطنا الكلام في بعض جوانب حياته عليه السلام في كتاب «الإمام جعفر الصادق رمز الحضارة الإسلامية» ، طبع بقم المقدسة وبيروت، فراجع.