بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٣١٣ - صلاة هشام البقيع) بَقيع الغَرْقَد ( بالبقيع
هروب عبد اللََّه بن الربيع إلى البقيع) بَقيع الغَرْقَد ( البقيع
قال ابن كثير: وهرب الأمير عبد اللََّه بن الربيع وترك صلاة الجمعة، وكان رؤوس السودان: وثيق ويعقل ورمقة وحديا وعنقود ومسعر وأبو النار، فلما رجع عبد اللََّه بن الربيع ركب في جنوده، والتقى مع السودان، فهزموه أيضاً، فلحقوه بالبقيع، فألقى لهم رداءه يشغلهم فيه، حتى نجا بنفسه ومن اتبعه، فلحق ببطن نخل على ليلتين من المدينة، ووقع السودان على طعام للمنصور كان مخزوناً في دار مروان قد قدم به في البحر، فنهبوه ونهبوا ما للجند الذين بالمدينة من دقيق وسويق وغيره، وباعوا ذلك بأرخص ثمن [١] .
الحَجّاج وصبيان أهل البقيع) بَقيع الغَرْقَد ( البقيع
روى ابن سعد عن خالد بن سمير، قال: خطب الحجاج الفاسق على المنبر فقال: إنّ ابن الزبير حرّف كتاب اللََّه، فقال له ابن عمر: كذبت كذبت كذبت! ما يستطيع ذلك ولا أنت معه، فقال له الحجاج: اسكت، فإنك شيخ قد خرفت وذهب عقلك، يوشك شيخ أن يؤخذ فتضرب عنقه، فيجرّ قد انتفخت خصيتاه، يطوف به صبيان أهل البقيع [٢] .
صلاة هشام البقيع) بَقيع الغَرْقَد ( بالبقيع
روي عن أفلح وخالد بن القاسم قالا: صلى هشام بن عبد الملك على سالم بن عبد اللََّه بالبقيع، لكثرة الناس، فلما رأى هشام كثرتهم بالبقيع قال لإبراهيم بن هشام المخزومي: اضرب على الناس بعث أربعة آلاف، فسمي عام الأربعة آلاف،
[١] البداية والنهاية ١٠/٩٧.
[٢] الطبقات الكبرى٤/١٨٤.
ـ