بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٦٣ - النبي صلى الله عليه و آله يستغفر لأهل البقيع) بَقيع الغَرْقَد ( البقيع ويدعو لهم
النبي (صلى اللََّه عليه وآله) و البقيع) بَقيع الغَرْقَد ( البقيع
النبي صلى الله عليه و آله يستغفر لأهل البقيع) بَقيع الغَرْقَد ( البقيع ويدعو لهم
كان النبي صلى الله عليه و آله يأتي قبور البقيع والشهداء للدعاء والإستغفار لهم [١] ، روي أنه صلى اللََّه عليه وآله رفع اليدين في دعائه لأهل البقيع [٢] .
روى الحاكم عن أبي مويهبة مولى رسول اللََّه صلى الله عليه و آله قال: طرقني رسول اللََّه صلى الله عليه و آله ذات ليلة، فقال: «يا أبا مويهبة، انطلق استغفر، فإني قد أمرت أن أستغفر لأهل هذا البقيع، فانطلقت معه، فلما بلغ البقيع قال: السلام عليكم يا أهل البقيع، ليهن لكم ما أصبحتم فيه، لو تعلمون ما أنجاكم اللََّه منه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبع أولها آخرها، ثمّ قال: يا أبا مويهبة، إنّ اللََّه خيّرني أن يؤتيني خزائن الأرض والخلد فيها ثمّ الجنة، وبين لقاء ربي عزوجل، فقلت: بأبي أنت وأمي، فخذ مفاتيح خزائن هذه الأرض والخلد فيها ثمّ الجنة، قال: كلا يا أبا مويهبة، لقد اخترت لقاء ربي عزوجل» . ثمّ استغفر لأهل البقيع، ثمّ انصرف، فلما أصبح بداه شكواه الذي
[١] فيض القدير٥/٧١.
[٢] انظر: نظم المتناثر من الحديث المتواتر/١٧٧؛ التاريخ الكبير، البخاري١/٢١١.