بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢١٤ - ١٥-أبو هريرة
الأول سنة ٣٤٩، وحدّث وروي عنه، وحجّ في سنة ٤١٩ على طريق دمشق، فمات بوادي مر لعشرين ليلة خلت من ذي القعدة من السنة، وحمل إلى مدينة الرسول صلى الله عليه و آله، ودفن بالبقيع، وله مصنفات ووصايا وأشعار [١] .
ترجمه ابن عساكر باسم المحسن بن عبد اللََّه بن محمد بن عمرو.. أبو القاسم التنوخي المعري الحنفي القاضي [٢] .
١٥-أبو هريرة
قال ابن حجر: اختلف في اسمه واسم أبيه على نحو ثلاثين قولاً.. ذكر له خمسة آلاف حديث وثلاثمائة وأربعة وسبعون حديثاً! [٣] ، وهو أكثر الصحابة حديثاً.. مات في المدينة سنة تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة، ودفن بالبقيع [٤] . وقيل: مات بالعقيق، وصلى عليه الوليد بن عقبة بن أبي سفيان [٥] .
وقال ابن سعد: لما مات أبو هريرة كان ولد عثمان يحملون سريره حتى بلغوا البقيع، حفظاً بما كان من رأيه في عثمان [٦] .
وقال النووي: وكان أبو هريرة ينزل المدينة بذي الحليفة، وله بها دار، مات بالمدينة سنة تسع وخمسين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، ودفن بالبقيع [٧] .
[١] معجم البلدان٥/١٥٦؛ وانظر: الأعلام٥/٢٨٧.
[٢] تاريخ مدينة دمشق٥٧/٩٠.
[٣] وكانت أم المؤمنين عائشة تتهمه لإكثاره الرواية عن رسول اللََّه صلى الله عليه و آله. كذا في عبد اللََّه بن سبأ ١/١٩٦ (الهامش) .
[٤] سبل السلام١/١٤؛ وانظر: المجموع١/٢٦٦؛ شرح مسلم١/٦٨؛ سير أعلام النبلاء٢/٦٢٧.
[٥] سبل السلام١/١٤؛ وانظر: البداية والنهاية٨/١٢٢.
[٦] الطبقات الكبرى٤/٣٤٠.
[٧] شرح مسلم١/٦٨.
ـ