بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢١٨ - ٢٢-اسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام
قال الصالحي: مات أسعد بن زرارة والمسجد يبنى، وقال ابن الجوزي في الثانية: فكان أول من مات من المسلمين، ودفن بالبقيع، وكان أحد النقباء الاثني عشر [١] ، وقيل: أنه جمع لأسعد بن زرارة الأولين: فهو أول من صلي على جنازته، وهو أول من دفن بالبقيع [٢] .
لقد بسطنا الكلام في شأنه في أول الكتاب، في بحث «أول من دفن بالبقيع» [٣] ، فراجع.
٢٢-اسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام
ويكنى أبامحمد، وأمه فاطمة بنت الحسين الأثرم بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام، ويعرف باسماعيل الأعرج، وكان أكبر ولد أبيه [٤] ، وكان أبو عليه السلام شديد المحبة له والبر به والاشفاق عليه، وكان قوم من الشيعة يظنون أنه القائم بعد أبيه والخليفة له من بعده، إذ كان أكبر اخوته سناً، ولميل أبيه إليه واكرامه له [٥] ، (ولما كان عليه من الجمال والكمال الصوري والمعنوي [٦] ) ، مات في حياة أبيه بالعريض، وحمل على رقاب الرجال إلى أبيه بالمدينة، حتى دفن بالبقيع [٧] ، توفي سنة ثلاث
[١] سبل الهدى والرشاد١٢/٥٢.
[٢] موسوعة التاريخ الإسلامي٢/٢٨.
[٣] انظر: صفحة ٣٧ من هذا الكتاب.
[٤] عمدة الطالب/٢٣٣؛ انظر: بحار الأنوار٤٧/٢٤١.
[٥] كشف الغمة٢/٣٩٤.
[٦] تحفة العالم، المطبوع في بحار الأنوار٤٨/٢٩٥.
[٧] الارشاد٢/٢٠٩؛ المستجاد من الارشاد (المطبوع بالمجموعة النفيسة) /١٨٠؛ بحار الأنوار٤٧/٢٤١ و٤٨/٢٩٥؛ انظر: شرح الأخبار٣/٣٠٩؛ اعلام الورى١/٥٤٦؛ عمدة الطالب/٢٣٣؛ كشف الغمة ٢/٣٩٤؛ سر السلسلة العلوية/٣٤؛ مجمع البحرين٢/٤٢٠؛ ينابيع المودة٣/١٦٣؛ مستدرك سفينة البحار٨/٣٨٨؛ تهذيب المقال، السيد محمد علي الموحد الأبطحي١/٤٥٦.