بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٧٤ - ١٠٣-محمد بن عبد اللََّه بن الحسن المثنى
صاروخان، بمغنيسا، تولى مشيخة الحرم النبوي سنة ٩٨٢، وسكن المدينة، وتوفي بها، ودفن في البقيع، له: «تنزيل التنزيل في تفسير القرآن الكريم» [١] .
١٠٣-محمد بن عبد اللََّه بن الحسن المثنى
كان قتل محمد بن عبد اللََّه المحض يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من شهر رمضان [٢] سنة ١٤٥، ودفن بالبقيع، وانه خرج غضباً للََّه، وبعث عيسى برأسه إلى المنصور، واللعين بعث الرأس إلى أبيه عبد اللََّه المحض وسائر أقاربه في الحبس، ولما رأى عبد اللََّه رأس ولده قال: يرحمك اللََّه، لقد قتلوك صواماً قواماً.. [٣] .
وقال ابن كثير: وبعث عيسى بن موسى بالبشارة إلى المنصور مع القاسم بن الحسن، وبالرأس مع ابن أبي الكرام، وأمر بدفن الجثة فدفن بالبقيع، وأمر بأصحابه الذين قتلوا معه فصلبوا صفين ظاهر المدينة ثلاثة أيام، ثمّ طرحوا على مقبرة اليهود! [٤] .
وقال ابن خلدون: وصلب محمد وأصحابه ما بين ثنية الوداع والمدينة، واستأذنت زينب أخته في دفنه بالبقيع [٥] .
ويقال: إن الإمامين مالكاً وأبا حنيفة كانا يريان امامة النفس الزكية أصح من امامة المنصور، وعرف المنصور ذلك عنهما فآذاهما، ضرب مالكاً على الفتيا في طلاق المكره، وحبس أبا حنيفة على القضاء [٦] .
[١] الأعلام٦/٥١.
[٢] قال ابن خلدون: وكان قتل محمد وأصحابه منتصف رمضان. كذا في تاريخ ابن خلدون٣/١٩٣.
[٣] شجرة الطوبى ١/١٦٣؛ وانظر: الاعلام٦/٢٢٠.
[٤] البداية والنهاية١٠/٩٦.
[٥] تاريخ ابن خلدون٣/١٩٣.
[٦] الاعلام٦/٢٢٠.