بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٣٥ - ٥٢-زينب بنت جحش زوجة رسول اللََّه صلى الله عليه و آله
أم سلمة توفيت وطارق أمير المدينة، فأتى بجنازتها بعد صلاة الصبح، فوضعت بالبقيع.. [١] .
٥٢-زينب بنت جحش زوجة رسول اللََّه صلى الله عليه و آله
جاء في حديث مسلم عن عائشة: أنّ بعض أزواج النبي صلى الله عليه و آله قلن له: أيّنا أسرع بك لحوقاً؟قال: أسرعكنّ لحوقاً بي أطولكنّ يداً، فكان أسرعهنّ لحوقاً به زينب بنت جحش.. توفيت سنة عشرين، وفيها فتحت مصر، وقيل: إحدى وعشرين، وقد بلغت ثلاثاً وخمسين سنة، ودفنت بالبقيع [٢] .
روى ابن سعد عن ابن كعب: أنّ زينب أوصت أن لا تتبع بنار، وحفر لها بالبقيع عند دار عقيل، في ما بين دار عقيل ودار ابن الحنفية، ونقل اللبن من السمينة، فوضع عند القبر، وكان يوماً صائفاً [٣] .
وروى أن عمر أمر بفسطاط، فضرب بالبقيع على قبرها، لشدة الحرّ يومئذ، فكان أول فسطاط ضرب على قبر بالبقيع [٤] .
وروي أنها قالت: اللهم لا يدركني عطاء لعمر بن الخطاب بعد هذا، فماتت، وصلى عليها عمر بن الخطاب، ودخل قبرها أسامة بن زيد، ومحمد بن عبد اللََّه بن جحش، وعبد اللََّه بن أبي أحمد بن جحش، قيل: هي أول امرأة صنع لها النعش،
[١] الطبقات الكبرى٨/٤٦١؛ السنن الكبرى٢/٤٦٠ و٤/٣٢؛ تاريخ مدينة دمشق٢٤/٤٣٣.
[٢] حاشية إعانة الطالبين٣/٣١٣؛ انظر: الطبقات الكبرى٨/١٠٩ و١١٣؛ المستدرك على الصحيحين٤/٢٤؛ أسد الغابة٥/٤٦٥؛ عون المعبود٨/٣٣٨؛ البداية والنهاية٤/١٦٩ و٧/١١٩؛ السيرة النبوية٣/٢٨٤.
[٣] الطبقات الكبرى٨/١٠٩.
[٤] الطبقات الكبرى٨/١١٣؛ انظر: المستدرك على الصحيحين٤/٢٤.