بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٤٦ - ٧٠-ظهير الدين الوزير، أبو شجاع محمد الروذراوري
وروى ابن سعد وابن قتيبة: توفي صهيب في شوال سنة ثمان وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة بالمدينة، ودفن بالبقيع [١] .
وقال الضحاك: وكان أحمر، ليس بالطويل، يخضب بالحناء، مهاجري أولي بدري [٢] .
٧٠-ظهير الدين الوزير، أبو شجاع محمد الروذراوري
قال الذهبي: ظهير الدين الوزير العادل، ظهير الدين، أبو شجاع، محمد بن الحسين بن محمد الروذراوري، مولده بقلعة كنكور، من أعمال همذان، سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.. وزر سبع سنين وسبعة أشهر، ثمّ عزل بأمر السلطان ملكشاه للخليفة لموجدة.. ثمّ حجّ بعد موت النظام والسلطان والخليفة، ونزل المدينة وتزهّد، فمات خادم، فأعطى الخدام ذهباً، حتى جعل موضع الخادم، فكان يكنس ويوقد، ولبس الخام، وحفظ القرآن هناك.. قال أبو الحسن الهمذاني: دفن بالبقيع في نصف جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وأربع مائة عن إحدى وخمسين سنة [٣] .
وقال الزركلي: أبو شجاع (٤٣٧-٤٨٨ هـ) محمد بن الحسين بن محمد بن عبد اللََّه، أبو شجاع الروذراوري، الملقب بظهير الدين، وزير، من العلماء، ولد بالأهواز، أو بقلعة كنكور (من أعمال همذان) ، وولي الوزارة للمقتدى العباسي سنة ٤٧٦ هـ. ، فعمرت العراق في عهده-كما يقول الذهبي-، وعزل سنة ٤٨٤،
[١] الطبقات الكبرى٣/٢٣٠؛ المعارف/٢٦٥؛ المستدرك على الصحيحين٣/٣٩٧؛ تاريخ مدينة دمشق ٢٤/٢٤٤.
[٢] الآحاد والمثاني١/٢١٧.
[٣] سير أعلام النبلاء١٩/٣٠.
ـ