بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٦٩ - ٩٨-مالك بن الحارث الأشتر النخعي
صاحب منزله كلثوم بن الهدم، لم يلبث بعد مقدمه إلا يسيراً حتى مات، ثمّ توفي بعده أسعد بن زرارة [١] .
٩٧-مارية القبطية، أم إبراهيم
إنّ مارية كانت أم ولد النبي صلى الله عليه و آله، أم إبراهيم [٢] ، وهي التي أهداها صاحب اسكندرية-وهو جريح بن مينا-في جملة تحف وهدايا لرسول اللََّه صلى الله عليه و آله، فقبل ذلك منه [٣] ، توفيت بالمدينة في المحرم سنة خمس عشرة [٤] ، أو ست عشرة [٥] أو سبع عشرة من الهجرة، وصلى عليها عمر بن الخطاب، ودفنت بالبقيع [٦] .
وعن ابن مندة: ماتت مارية بعد النبي صلى الله عليه و آله بخمس سنين [٧] .
٩٨-مالك بن الحارث الأشتر النخعي
كان مجاهداً في سبيل اللََّه، وسيفاً مسلولاً على أعداء اللََّه، وناصراً للََّهولرسوله ووصيه، شهماً شجاعاً بصيراً رئيساً حليماً شاعراً فصيحاً، حضر دفن أبي ذر الغفاري بربذة، واشتد غضبه على من تخلف عن علي عليه السلام في حرب جمل، قتل كعب
[١] سبل الهدى والرشاد١٢/٥٣.
[٢] تاريخ الأمم والملوك (الطبري) ٣/١٤٤.
[٣] البداية والنهاية٧/٨٥.
[٤] الاصابة٨/٣١١؛ السيرة النبوية٤/٦٠٣؛ البداية والنهاية٥/٣٢٦ عن الواقدي.
[٥] المستدرك على الصحيحين٤/٣٩؛ المنتخب من ذيل المذيل/١٠٩؛ البداية والنهاية٧/٨٥؛ السيرة النبوية ٤/٦٠٣.
[٦] انظر: المستدرك على الصحيحين٤/٤٠؛ تاريخ الأمم والملوك (الطبري) ٣/١٤٤؛ المنتخب من ذيل المذيل/١١ و١٠٩؛ البداية والنهاية٥/٣٢٦ و٧/٨٥؛ السيرة النبوية٤/٦٠٣.
[٧] الإصابة٨/٣١١.
ـ