بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٠٦ - ١-إبراهيم ابن رسول اللََّه
ابن مظعون» [١] .
وروى ابن عساكر: أنه مات يوم الثلاثاء لعشر ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة عشر ودفن بالبقيع [٢] .
وروى ابن سعد عن محمد بن عمر بن علي قال: أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون، ثمّ أتبعه إبراهيم ابن رسول اللََّه صلى الله عليه و آله [٣] ، ثمّ أشار بيده يخبرني أنّ قبر إبراهيم إذا انتهيت إلى البقيع فجزت أقصى دار عن يسارك تحت الكبا الذي خلف الدار [٤] .
وروي: أنه رش على قبره بالبقيع الماء، وقال: «الحق بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون» [٥] .
وكسفت الشمس يوم موته، فقال الناس: كسفت لموت إبراهيم، فخطب رسولاللََّه صلى الله عليه و آله فقال في خطبته: «انّ الشمس والقمر آيتان من آيات اللََّه عزوجل، لا ينكسفان لموت أحد ولالحياته [٦] ، فإذار أيتموها فعليكم بالدعاء حتى تكشف» [٧] .
وعن تحفة العالم: وجهة قبر إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه و آله في بقعة قريبة من البقيع، وفيها قبر عثمان بن مظعون من أكابر الصحابة، وهو أول من دفن في البقيع [٨] .
[١] معنى الفرط والفارط المتقدم للقوم، والأصل فيه المتقدم إلى الماء ليرتاد لهم ويهييء لهم الدلاء والارشية. كذا في ذخائر العقبى/١٥٥.
[٢] تاريخ مدينة دمشق٣/١٤٥؛ السنن الكبرى٣/٣٣٦؛ ذخائر العقبى/١٥٥.
[٣] انظر: مصنف ابن أبي شيبة ٨/٣٥٧؛ التاريخ الكبير١/١٧٧؛ تاريخ مدينة دمشق٥٤/٤١٧؛ كنزالعمال ١٤/١٤٠.
[٤] الطبقات الكبرى١/١٤١.
[٥] عيون الأثر٢/٣٦٧.
[٦] البداية والنهاية ٥/٣٣٢؛ السيرة النبوية٤/٦١٥
[٧] بحار الأنوار٢١/٤٠٩.
[٨] مقتبسها في بحار الأنوار ٤٨/٢٩٧.