بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٣٤ - ٥١-زينب بنت أبي سلمة
وجاورت بالمدينة، وقل ما بيدها، فكانت تغربل القمح والشعير، وتطحن، وتتقوت بأجرة ذلك، إلى أن توفيت سنة ٥٥٧ هـ، ودفنت بالبقيع [١] .
٤٩-زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب
توفي زيد بالبطحاء، على ستة أميال من المدينة، سنة ١٢٠ هـ، وحمل إلى البقيع، وكان قد ولي الصدقات في زمن الوليد بن عبد الملك [٢] .
روى ابن سعد عن عبد اللََّه بن أبي عبيدة، قال: ردفت أبي يوم مات زيد بن حسن، ومات ببطحاء ابن أزهر على أميال من المدينة، فحمل إلى المدينة، فلما أوفينا على رأس الثنية بين المنارتين طلع بزيد بن حسن في قبة على بعير ميتاً، وعبد اللََّه بن حسن بن حسن يمشي أمامه، قد حزم وسطه بردائه، ليس على ظهره شيء، فقال لي أبي: يا بني! أنزل، فأمسك بالركاب، فواللََّه لئن ركبت وعبد اللََّه يمشي لا تبلني عنده بالة أبداً، فركبت الحمار، ونزل أبي يمشي، فما زال يمشي حتى أدخل بزيد داره ببني حديلة، فغسل، ثمّ أخرج به على السرير إلى البقيع [٣] .
٥٠-زيد بن عمر
ذكر ابن عساكر موته بالمدينة ودفنه بالبقيع [٤] .
٥١-زينب بنت أبي سلمة
روى ابن سعد والبيهقي وابن عساكر عن محمد بن أبي حرملة: ان زينب بنت
[١] الأعلام٣/٤٩؛ انظر: البداية والنهاية١٢/٣٠٦.
[٢] سر السلسلة العلوية/٢١.
[٣] الطبقات الكبرى٥/٣١٨؛ تاريخ مدينة دمشق١٩/٣٨١.
[٤] تاريخ مدينة دمشق٢/٣٠٩.