بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٧١ - ٩٩-مالك بن أنس
فبعث إلى رجل من أهل الخراج فسقاه السمّ فهلك، ولما بلغ معاوية موته خطب الناس فقال: كان لعلي يمينان: قطعت إحداهما يوم صفين وهو عمار، وقد قطعت الأخرى اليوم وهو مالك [١] .
ثم حمل جنازته إلى المدينة، ودفن بها [٢] .
قال الحموي: يقال: إنّ معاوية دسّ إليه عسلاً مسموماً، فأكله فمات بالقلزم، فقال معاوية: إنّ للََّهجنوداً من عسل، فيقال: إنه نقل إلى المدينة فدفن بها، وقبره بالمدينة معروف [٣] .
٩٩-مالك بن أنس
هو: الإمام مالك بن أنس، رئيس مذهب المالكية، أحد المذاهب الأربعة لدى اخواننا أهل السنة، صاحب كتاب: «الموطّأ» .
قال ابن قتيبة: مات سنة تسع وسبعين ومائة، وله يوم مات خمس وثمانون سنة، ودفن بالبقيع [٤] .
وقال الحطاب الرعيني: ولد بذي المروة موضع من مساجد تبوك على ثمانية برد من المدينة، هكذا ذكر بعضهم، وقال القاضي عياض في أول المشارق: انه مدني الدار والمولد والنشأة، ولا منافاة بينه وبين ما قبله، لأنّ ذا المروة من أعمال المدينة، ولد سنة ثلاث وتسعين، وقيل: سنة أربع وتسعين، وقيل: سنة ست وتسعين، وقيل: سنة سبع وتسعين، وقيل: سنة تسعين، ودفن بالبقيع، وقبره به
[١] انظر: تاريخ الطبري٥/٩٦؛ قاموس الرجال٨/٦٤٥.
[٢] مستدرك سفينة البحار٥/٣٥٦.
[٣] معجم البلدان١/٥٣٩، (كلمة بعلبك) .
[٤] المعارف/٤٩٩.