بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٤٢ - ٦٥-شرف الموسوي
أو أقل [١] .
وقالوا: توفيت سكينة بنت الحسين بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة، ووضعت جنازتها بالبقيع قبل الظهر.. فلما صلى الناس العشاء الآخرة أتى خالد فأمر شيبة بن نصاح المقريء أن يصلي عليها، ففعل، ثمّ دفنت [٢] .
٦٣-السمهودي
وصفه الشيخ عبد الحق الدهلوي بـ: السيد العالم الكامل أوحد العلماء الأعلام، عالم المدينة، خير الأنام، نور الدين.. ، مات ضحى يوم لليلة بقيت من ذي القعدة عام إحدى عشر وتسع مائة، ودفن في البقيع عند قبر الإمام مالك [٣] .
٦٤-شماس بن عثمان
روي عن الواقدي: أنه لما قتل بأحد عاش يوماً، فحمل إلى المدينة، فمات عند أم سلمة، ودفن بالبقيع، قال: ولم يدفن به ممن شهد أحداً غيره، وقال غيره:
ردوه إلى أحد، فدفن به [٤] .
٦٥-شرف الموسوي
قال السيد حسن الأمين: السيد شرف الموسوي بن عبد اللََّه، كان خطيباً
[١] مستدركات علم الرجال٨/٥٨٠ رقم١٨٠٩١.
[٢] انظر: الطبقات الكبرى٨/٤٧٥؛ أنساب الأشراف، البلاذري/١٩٧؛ تاريخ مدينة دمشق٦٩/٢١٧؛ معجم البلدان٢/٤٦٨.
[٣] خلاصة عبقات الأنوار٨/٣٥٩.
[٤] الإصابة٣/٢٨٩.