بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٤٤ - ٦٧-صفية بنت عبد المطلب
سيد الشهداء، أمها هالة بنت وهيب بن عبد مناف [١] ، أم الزبير بن العوام، لم يختلف أحد في إسلامها [٢] ، وكانت أديبة عاقلة شاعرة فصيحة، وكان لعبد المطلب ست بنات كلهنّ من أهل الأدب والشعر والفصاحة [٣] .
روى الحاكم عن سعيد بن كثير قال: توفيت صفية بنت عبد المطلب أم الزبير ابن العوام سنة عشرين، وهي يوم توفيت بنت ثلاث وسبعين، وصلى عليها عمر ابن الخطاب، ودفنها بالبقيع [٤] .
وقال أحمد بن عبد اللََّه الطبري: صفية بنت عبد المطلب، أسلمت باتفاق، وشهدت الخندق، وقتلت رجلاً من اليهود [٥] ، وضرب لها النبي صلى الله عليه و آله بسهم، وروت حديثاً واحداً رواه عنها ابنها الزبير بن العوام، ذكر ذلك الدارقطني، أمها هالة بنت وهيب.. وكانت في الجاهلية تحت الحرث بن حرب بن أمية بن عبد شمس، ثمّ هلك عنها فخلف عليها العوام بن خويلد أخو خديجة بنت خويلد زوج النبي صلى الله عليه و آله، فولدت له الزبير والسائب وعبد الكعبة، وتوفيت بالمدينة في خلافة عمر سنة عشرين ولها ثلاث وسبعون، ودفنت بالبقيع بفناء دار المغيرة بن شعبة [٦] .
وجاء في نقل ابن عساكر: وكان للنبي صلى الله عليه و آله ست عمات، لم يسلم منهنّ
[١] مستدرك سفينة البحار٦/٣٠٤.
[٢] مكاتيب الرسول٣/٦٤٢.
[٣] أعيان الشيعة٧/٣٩٠.
[٤] المستدرك على الصحيحين٥/٥٠؛ انظر: أسد الغابة٥/٤٩٢؛ سير أعلام النبلاء٢/٢٧١؛ عيون الأثر ٢/٣٧٦؛ البداية والنهاية٧/١١٩؛ سبل الهدى والرشاد١١/٨٦؛ بحار الأنوار٤٨/٢٩٨؛ الغدير ٥/١٥٩؛ مستدرك سفينة البحار٦/٣٠٤.
[٥] انظر: سير أعلام النبلاء٢/٢٧١.
[٦] ذخائر العقبى/٢٥١؛ انظر: كتاب الثقات٣/١٩٧؛ الطبقات الكبرى٨/٤٢؛ المنتخب من ذيل المذيل/٩٢؛ تاريخ مدينة دمشق٣/١٢١ و١٢٢.