بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢١٢ - ١٣-أبو سفيان بن الحارث
كفره-: «تلقفوها [١] تلقف الكرة، والذي يحلف به أبو سفيان ما من عذاب ولا حساب، ولا جنة ولا نار، ولا بعث ولا قيامة» [٢] .
قال الضحاك: مات وهو ابن ثمان وثمانين سنة، وولد قبل الفيل بعشر سنين، وتوفي سنة ثنتين وثلاثين بالمدينة، ودفن بالبقيع، وقالوا: سنة إحدى وثلاثين، وكان رجلاً ربعة دحداحاً عظيم الهامة أعمى، أصيب بإحدى عينيه يوم الطائف.. [٣] .
وذكر ابن عساكر عن أبي عبد اللََّه مندة قال: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أبو سفيان الأموي القرشي، توفي سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه عثمان بن عفان، ودفن بالبقيع، وهو ابن ثمان وثمانين سنة، وقيل: ابن ثلاث وتسعين، وصلى عليه عثمان بن عفان [٤] .
١٣-أبو سفيان بن الحارث
هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، قال ابن قتيبة: كان أخا رسولاللََّه صلى الله عليه و آله من الرضاعة، أرضعته حليمة بلبنها أياماً، وكان يألف رسول اللََّه صلى الله عليه و آله، فلما بُعث عاداه وهجاه، ثمّ أسلم عام الفتح، وشهد يوم حنين.. وكانت وفاته سنة عشرين، ودفن بالبقيع، ولم يبق له عقب [٥] .
[١] أي الحكومة والإمارة.
[٢] شرح نهج البلاغة٩/٥٣؛ وانظر: السقيفة وفدك/٣٩؛ مروج الذهب ١/٤٤٠؛ اخبار الدولة العباسية، لمؤلف من القرن الثالث الهجري/٤٨؛ شرح الأخبار ٢/١٤٧؛ النزاع والتخاصم، المقريزي/٥٩؛ تاريخ الطبري٨/١٨٥؛ النصائح الكافية/٢٦١؛ بحار الانوار ٣١/١٩٧ و٣٣/٢٠٨؛ الغدير٨/٢٧٨؛ الايام الشامية/٢٦.
[٣] الآحاد والمثاني١/٣٦٣.
[٤] تاريخ مدينة دمشق٢٣/٤٣٧.
[٥] المعارف، ابن قتيبة/١٢٦.