بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ١٩٧ - فضل زيارة أئمة البقيع) بَقيع الغَرْقَد ( البقيع
وعن الصادق عليه السلام: «من زار إماماً من الأئمة وصلى عنده أربع ركعات كتبت له حجة وعمرة» [١] .
وعن الباقر عليه السلام: «ابدؤا بمكة واختموا بنا» [٢] .
وعن الباقر عليه السلام: «إنّما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها، ثمّ يأتونا فيخبرونا بولايتهم، ويعرضوا علينا نصرهم» [٣] .
وعنالصادق عليه السلام: «إذا حج أحدكم فليختم حجّه بزيارتنا، لأنّ ذلك من تمام الحج» [٤] .
روى المفيد عن الصادق عليه السلام، عن آبائه أنهم قالوا: بينا الحسن عليه السلام ذات يوم في حجر رسول اللََّه صلى الله عليه و آله إذ رفع رأسه فقال: يا أبت، ما لمن زارك بعد موتك؟قال: «يا بني، من أتاني زائراً بعد موتي فله الجنة، ومن أتى أباك زائراً بعد موته فله الجنة، ومن أتى أخاك زائراً بعد موته فله الجنة، ومن أتاك زائراً بعد موتك فله الجنة» [٥] .
وروي: أن رسول اللََّه صلى الله عليه و آله قال للحسن عليه السلام: «من زارك بعد موتك، أو زار أباك، أو زار أخاك، فله الجنة» [٦] .
وروي عن رسول اللََّه صلى الله عليه و آله: أنه قال للحسن عليه السلام: «من زارني حيّاً أو ميّتاً، أو زار أباك حياً أو ميتاً، أو زار أخاك حياً أو ميتاً، أو زارك حياً أو ميتاً، كان حقّاً عليّ استنقذه يوم القيامة» [٧] .
[١] المقنعة/٤٧٤.
[٢] رسائل الكركي ٢/١٦٣.
[٣] رسائل الكركي ٢/١٦٢.
[٤] بحار الأنوار ٩٧/١٣٩.
[٥] المقنعة/٤٦٤.
[٦] مستدرك الوسائل ١٠/٣٥٠، ح ١٢١٥٧.
[٧] منتهى المطلب ٢/٨٩١؛ تحرير الأحكام ٢/١٢١.
ـ