بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٥٢ - ٧٥-عبد الرحمن بن عوف
عفان، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان، ودفن بالبقيع، ونزل في قبره أبوبردة بن نيار وقتادة بن النعمان ومحمد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن وقش، وكلهم قد شهد بدراً، وكان أبو عبس يخضب بالحناء [١] .
وقال المزي في شأنه: وهو معدود في كبار الصحابة من الأنصار [٢] .
٧٥-عبد الرحمن بن عوف
روى الحاكم عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة قال: ولد عبد الرحمن بن عوف بعد الفيل بعشر سنين، ومات سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن خمس وسبعين سنة، وكانت كنيته: أبو محمد، ودفن بالبقيع، وصلى عليه عثمان [٣] ، ويقال: الزبير بن العوام [٤] ، وقيل: إنه أسلم قبل أن يدخل رسول اللََّه صلى الله عليه و آله دار الأرقم، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعاً، وشهد بدراً وأحداً والمشاهد كلها، وثبت مع النبي صلى الله عليه و آله يوم أحد [٥] .
قال ابن كثير: إنه ترك مالاً جزيلاً، من ذلك ذهب قطع بالفؤوس حتى مجلت أيدي الرجال، وترك ألف بعير ومائة فرس، وثلاثة آلاف شاة ترعى بالبقيع،
[١] الطبقات الكبرى٣/٤٥٠؛ وانظر: أسد الغابة٣/٢٨٣؛ و٥/٢٤٨؛ سير أعلام النبلاء١/١٨٩.
[٢] تهذيب الكمال٣٤/٤٦.
[٣] المستدرك على الصحيحين٣/٣٠٨؛ البداية والنهاية٧/١٨٤؛ تحفة الأحوذي١٠/١٧٠؛ انظر: الإصابة ٤/٢٩٣؛ مشاهير علماء الأمصار/٢٦؛ كتاب الثقات٢/٣٤٢؛ تاريخ مدينة دمشق ٣٥/٢٤٣، ٢٥٠، ٣٠٠، ٣٠٥، ٣٠٦، ٣٠٨؛ سير أعلام النبلاء١/٩٢؛ سبل الهدى والرشاد١١/٣٢١؛ عبد اللََّه بن سبأ١/١٠٧؛ أحاديث أم المؤمنين عائشة١/٨٩.
[٤] الإصابة٤/٢٩٣.
[٥] تحفة الأحوذي١٠/١٧٠؛ انظر: تاريخ مدينة دمشق٣٥/٢٤٧.