بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ١٩٦ - فضل زيارة أئمة البقيع) بَقيع الغَرْقَد ( البقيع
في كتاب «الأيام الشامية» [١] ، فراجع.
فضل زيارة أئمة البقيع) بَقيع الغَرْقَد ( البقيع
قال الرضا عليه السلام: «إنّ لكلّ إمام عهداً في أعناق شيعته وأوليائه، وإنّ من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقاً بما رغبوا فيه كانوا شفعاءه يوم القيامة» [٢] .
وقيل للصادق عليه السلام: ما حكم من زار أحدكم؟قال: «يكون كمن زار رسول اللََّه صلى اللََّه عليه وآله» [٣] .
وعنالصادق عليه السلام: «من زار إماماً مفترض الطاعة كان له ثواب حجة مبرورة» [٤] .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: «أتمّوا برسول اللََّه صلى الله عليه و آله حجكم إذا خرجتم إلى بيت اللََّه، فإنّ تركه جفاء، وبذلك أمرتم، وأتموا بالقبور التي ألزمكم اللََّه عزوجلّ زيارتها وحقها، واطلبوا الرزق عندها» [٥] .
وروي عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليه السلام أنه قال: «من زار جعفراً وأباه لم يشتك عينه، ولم يصبه سقم، ولم يمت مبتلى [٦] » .
[١] الأيام الشامية من عمر النهضة الحسينية، للمؤلف/٣٧٦-٣٩١.
[٢] المقنعة ٤٧٤؛ رسائل الكركي ٢/١٦٢؛ ونحوه في منتهى المطلب ٢/٨٩٣ (بتفاوت يسير) .
[٣] المقنعة ٤٧٤.
[٤] رسائل الكركي ٢/١٦٢؛ انظر: جواهر الكلام ٢٠/٨٧.
[٥] بحار الأنوار ٩٧/١٣٩.
[٦] المقنعة/٤٧٤؛ تحرير الأحكام ٢/١٢٣ (وفيه: لم يمت قتيلاً) ؛ منتهى المطلب ٢/٨٩٣.