بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٩ - هـ) بقيع المصلى بقيع المصلى
هـ) بقيع المصلى بقيع المصلى
قال الحموي: ومصلى النبي صلى الله عليه و آله الذي كان يصلي فيه الأعياد، في غربي المدينة، داخل الباب، وبقيع الغرقد خارج المدينة من شرقيها [١] .
في الصحيح عن معاوية بن عمار قال: سألته عن صلاة العيدين، إلى أن قال:
«وقد كان رسول اللََّه صلى الله عليه و آله يخرج إلى البقيع، فيصلي بالناس [٢] .
وروى ابن عساكر عن عتبة بن عبد اللََّه بن عمرو، عن أبيه، عن جده: كنت عند رسول اللََّه صلى الله عليه و آله في يوم عيد، فقال: «ادعوا لي سيد الأنصار، فدعوا أبي بن كعب، فقال: يا أبي بن كعب، إئت بقيع المصلى فأمر بكنسه، ثمّ أمر الناس فليخرجوا.. [٣] .
وروى البيهقي عن البراء بن عازب، قال: خرج إلينا رسول اللََّه صلى الله عليه و آله يوم أضحى إلى البقيع، فقام فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: «إنّ أول نسكنا في يومنا هذا أن نبدأ بالصلاة ثمّ نرجع فننحر.. » [٤] .
وروى عبد الرزاق عنه: لما كان يوم الأضحى أتى النبي صلى الله عليه و آله البقيع، فنُوِّل قوساً فخطب عليها [٥] .
[١] معجم البلدان٥/٨٢.
[٢] الكافي٣/٤٦٠؛ تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسي٣/١٣٠؛ الخلاف١/٦٥٥؛ الذكرى، الشهيد الأول/٢٣٩؛ مدارك الأحكام ٤/١١١؛ تفصيل وسائل الشيعة، الحر العاملي٧/٤٥١؛ انظر: المعتبر ٢/٣١٦؛ مختلف الشيعة ٢/٢٧٢؛ تذكرة الفقهاء ٤/١٤٢؛ مجمع الفائدة، المولى أحمد الأردبيلي ٢/٣٩٩.
[٣] تاريخ مدينة دمشق٧/٣٣٥؛ انظر: تهذيب الكمال٢/٢٦٩؛ سير أعلام النبلاء١/٣٩٦.
[٤] السنن الكبرى٣/٣١١؛ انظر: مسند ابن الجعد/٣٩٨؛ شرح معاني الآثار٤/١٧٢؛ أحكام القرآن، الجصاص ٣/٦٤٤؛ نصب الراية٢/٢٦٥.
[٥] مصنف عبد الرزاق٣/٢٨٧.