بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٦٦ - ٩٣-عَمرة بنت عبد الرحمن
العلوي، أخو موسى، مقبول، من كبار العاشرة، مات سنة عشر ومأتين [١] .
وقال: قال ابن ابن أخيه اسماعيل: مات سنة عشر ومأتين [٢] .
وجاء في هامش تهذيب التهذيب: هو الذي يقال له العريضي، سكن العريض قرية على ثلاثة أميال من المدينة، ومات بها، وعليه بها قبة عظيمة، عليه وعلى آبائه الصلاة والسلام [٣] .
قال المحدث النوري: الحق أن قبره بالعريض، كما هو معروف عند أهل المدينة، وقد نزلنا عنده في بعض أسفارنا، وعليه قبة عالية [٤] .
أقول: لقد وفقنا اللََّه لزيارة قبره الشريف بالعريض قرب أُحُد مع عدة من العلماء، ولكن أيادي الوهابية قامت بهدم القبر أخيراً، بعد ما قامت بهدم قبته سابقاً، ولقد سمعنا من الأفواه: أنّ الجسد كان صحيحاً سالماً، ثمّ نقلوه إلى البقيع، ودفن عند قرب مقبرة أهل البيت عليهم السلام.
٩٢-عمر بن علي بن أبي طالب
أمه الصهباء بنت زمعة بن ربيعة، وعمَّر عمر حتى بلغ خمساً وثمانين سنة، ومات ببقيع [٥] .
٩٣-عَمرة بنت عبد الرحمن
روى ابن سعد عنها: أنها قالت لبني أخ لها: أعطوني موضع قبري في حائط،
[١] تقريب التهذيب١/٦٨٩.
[٢] تهذيب التهذيب٧/٢٥٩.
[٣] هامش تهذيب التهذيب٧/٢٥٨.
[٤] انظر: مستدرك الوسائل٣/٦٢٦.
[٥] جواهر المطالب٢/١٢.