بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ١٨٣ - ١- البقيع) بَقيع الغَرْقَد ( البقيع
ولدها الحسن عليه السلام، وتقول: السلام عليك يا ممتحنة.. [١] .
وقال ابن ادريس: روي أنهامدفونة بالبقيع، ويعرف ببقيع الفرقد [٢] .
وقال المسعودي: وتولّى غسلها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ودفنها ليلاً بالبقيع، وقيل غيره، ولم يؤذن بها أبوبكر، وكانت مهاجرة له منذ طالبته بإرثها من أبيها صلى الله عليه و آله من فدك وغيرها، وما كان بينهما من النزاع في ذلك، إلى أن ماتت. [٣]
وفي رواية: لما دفنها أمير المؤمنين عليه السلام، وعفى على موضع قبرها بيده، ثمّ قام فحوّل وجهه إلى قبر رسول اللََّه صلى الله عليه و آله وقال: «السلام عليك يا رسول اللََّه، السلام عليك من ابنتك وحبيبتك وقرة عينك وزائرتك، والبائنة في الثرى ببقيعك [٤] .. » [٥] .
وقال الشبراوي: وتولّى غسلها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى اللََّه عنه ودفنها ليلاً بالبقيع، وقيل غيره [٦] .
وعن المناقب: توفيت عليها السلام ليلة الأحد لثلاث عشرة خلت من شهر ربيع الآخر سنة إحدى عشرة من الهجرة، ومشهدها بالبقيع، وقالوا: انها دفنت في بيتها، وقالوا: قبرها بين قبر رسول اللََّه صلى الله عليه و آله ومنبره [٧] .
وفي كشف الغمة: فغسلوها وكفّنوها وحنّطوها وصلّوا عليها ليلاً ودفنوها بالبقيع، وماتت بعد العصر.. (قال الأربلى) قلت: الظاهر المشهور مما نقله الناس
[١] المزار/١٧٨.
[٢] السرائر ١/٦٥٢.
[٣] التنبيه والاشراف/٢٤٩.
[٤] وجاء في بعض النسخ: ببقعتك.
[٥] شرح الأخبار ٣/٧٠؛ دلائل الإمامة ١٣٨؛ بحار الأنوار ٤٣/٢١١.
[٦] التنبيه والأشراف/٢٥٠.
[٧] بحار الأنوار ٤٣/١٨٠، ح ١٦.